نفى الدكتور عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد، صحة البيان المنسوب للهيئة العليا للحزب، والذي نص على إلغاء قرار الفصل الصادر بحق الدكتور السيد البدوي شحاته، رئيس الحزب السابق، والإبقاء عليه عضوًا في الحزب.
وأوضح في تصريح خاص لموقع “الحرية”، يمامة أن هذا البيان لا يستند إلى أي إجراءات قانونية أو تنظيمية سليمة.
وقال يمامة: “الهيئة العليا للحزب لا يمكن أن تنعقد إلا بناءً على طلب مكتوب مقدم لرئيس الحزب وموقع من 20 عضوًا على الأقل، ويحدد رئيس الحزب ميعاد الانعقاد بناءً على ذلك. حتى الآن، لم يتم تقديم أي طلب، وما يثار حول انعقاد الهيئة العليا وإصدار بيان هو محض تزوير”.
وأضاف: “قمت بدعوة جميع الأعضاء الموقعين على البيان المزعوم، والبالغ عددهم 31 عضوًا، ووجدت أن الجميع أنكروا توقيعهم عليه. هذا البيان لا أساس له من الصحة، وهو محاولة لتشويه صورة الحزب وقراراته”.
وأكد رئيس الحزب أنه حريص على سمعة حزب الوفد، مشددًا على أن الحزب يمتلك تاريخًا سياسيًا عريقًا ولن يسمح بأي محاولات للإضرار به.
كما أشار إلى أن السيد البدوي يعمل، بالتعاون مع بعض الأفراد، على تشكيل تنظيم موازٍ للحزب لأغراض معينة، وهو ما يعد خروجًا صريحًا عن لوائح وقوانين الحزب.
وختم يمامة تصريحاته قائلًا: “أنا ملتزم بالعمل وفق القوانين المنظمة للحزب، وأي محاولات للالتفاف على هذه القوانين لن تلقى أي استجابة”.






















