أكد عمر الجندي، المرشح لعضوية الهيئة العليا لحزب الوفد، أن انتخابات الهيئة العليا تمثل محطة مهمة في مسيرة الحزب، وفرصة حقيقية لفتح صفحة جديدة تقوم على تجديد الدماء، وتفعيل المؤسسات، واستعادة الدور السياسي والتاريخي للوفد في الحياة العامة المصرية.
عمر الجندي: انتخابات الهيئة العليا فرصة لفتح صفحة جديدة داخل الوفد
وقال الجندي خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»، إن الوفد بما يمتلكه من تاريخ وطني طويل وإرث سياسي ودستوري عريق، يستحق أن يكون حاضرًا بقوة في المشهد السياسي، لا باعتباره حزبًا يستند إلى أمجاده التاريخية فحسب، وإنما باعتباره مؤسسة سياسية قادرة على صناعة المواقف، وطرح البدائل، والتعبير عن تطلعات المواطنين.
وأضاف أن التحديات التي مر بها الحزب خلال السنوات الماضية تفرض على الجميع مسؤولية مراجعة التجربة، واستخلاص الدروس، والعمل على بناء مستقبل أكثر قوة واستقرارًا، بعيدًا عن الخلافات التي تستنزف طاقة الحزب، وبما يعيد الاعتبار للعمل المؤسسي والجماعي.
وشدد الجندي على أن تجديد الحياة الحزبية لا يعني القطيعة مع الأجيال السابقة، وإنما الاستفادة من خبراتها، مع إتاحة الفرصة أمام الكفاءات والوجوه الجديدة للمشاركة الفعلية في صناعة القرار وتحمل المسؤولية، وفقًا لمعايير الكفاءة والجدية والالتزام.
المرشح لعضوية الهيئة العليا: احترام الاختلاف وتفعيل المؤسسات أساس قوة الوفد
وأكد أن الهيئة العليا يجب أن تكون ساحة حقيقية للنقاش وصناعة القرار ومتابعة الأداء، وأن تقوم العلاقة بين أعضائها على احترام الاختلاف، والالتزام باللوائح، وتغليب المصلحة العامة للحزب على أي اعتبارات شخصية أو فئوية.
واختتم الجندي تصريحه بالتأكيد على أن هدفه من الترشح هو الإسهام في مشروع جاد لإعادة بناء الوفد، وتفعيل مؤسساته، وتجديد خطابه السياسي، وتعزيز حضوره بين المواطنين، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الوفد ليس مجرد تاريخ نفخر به، بل مسؤولية وطنية تستوجب العمل من أجل المستقبل، مؤكداً أن الوفد صانع السياسة المصريةوتجديده مسؤولية جيل.





















