قال المهندس ممدوح حمزة إن أرض مشروع “مراسي” بيعت خلال فترة الرئيس الأسبق حسني مبارك بسعر 120 جنيها للمتر المربع، مدعيًا أن عملية البيع تمت من خلال “مزاد مفبرك”، وفق تعبيره.
وأضاف حمزة، في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، أنه صدرت تعليمات لشركتين مصريتين بالمشاركة في المزاد دون منافسة حقيقية، بهدف عدم رفع سعر الأرض، مشيرًا إلى أن الشركتين حصلتا لاحقًا على أراضٍ في شرق القاهرة وأخرى بنهاية مدينة السادس من أكتوبر، على حد قوله.
وأوضح أنه كان مكلف بإعداد تقرير للدولة بشأن أفضل سبل التصرف في الأرض، مؤكدًا أن التوصية التي خلصت إليها الدراسة كانت تقوم على دخول الدولة شريكًا بالأرض مع القطاع الخاص مع الاحتفاظ بملكيتها، لافتًا إلى أن الدراسة جرى تمويلها بمنحة أجنبية لصالح الدولة المصرية.
وأشار حمزة إلى أن عقد مشروع رأس الحكمة يعد، من وجهة نظره، أكثر توازنًا من عقد “مراسي”، موضحًا أنه يتضمن نصوصًا خاصة بوجود مراكز شرطة ومطافئ، إلى جانب خضوع المشروع للضريبة العقارية لصالح الخزانة العامة للدولة.
والجدير بالذكر، أنه لم تصدر أي تعليقات رسمية من الجهات المعنية بشأن ما أورده المهندس ممدوح حمزة في منشوره.



















