أطلق عدد من أهالي قرية دلجا بمحافظة المنيا استغاثة عاجلة إلى المسؤولين والجهات المعنية، مطالبين بسرعة تشغيل مركز الغسيل الكلوي بالقرية، وإنهاء حالة الانتظار التي يعيشها مرضى الفشل الكلوي وأسرهم، مؤكدين أن استمرار تأخر تشغيل المركز يزيد من معاناة المرضى.
وأوضح الأهالي، في منشور متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنهم ينتظرون منذ 30 أغسطس 2026 تطورات جديدة بشأن المركز، إلا أنهم أكدوا عدم وجود جديد حتى الآن، مطالبين بتوضيح أسباب التأخير وموقف المشروع من التشغيل.
وأشار الأهالي إلى أن مرضى الغسيل الكلوي يعانون مشقة الانتقال إلى أماكن أخرى لتلقي جلساتهم، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وصعوبة المواصلات، مؤكدين أن معاناتهم تزداد مع طول فترة الانتظار.
كما أثار الأهالي تساؤلات بشأن عدد من التجهيزات والمعدات الموجودة بالمشروع، من بينها أجهزة غسيل كلوي قالوا إنها ظلت دون تشغيل لفترة طويلة، بالإضافة إلى 10 حضانات أطفال، مطالبين الجهات المختصة بفحص المعدات والتأكد من صلاحيتها ومدى الاستفادة منها.
وطالب الأهالي الجهات الرقابية والمختصة بفحص ما أثير بشأن المشروع وأوجه الإنفاق عليه، وتوضيح الجهة المسؤولة عن تشغيله، مؤكدين أن المركز يمثل خدمة طبية حيوية لأهالي القرية والمناطق المحيطة بها.
وفي سياق متصل، دخل أحمد صابر الشيمي على خط الأزمة، متحدثًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن مركز الغسيل الكلوي، ومنتقدًا ما وصفه بتأخر تشغيله، قبل أن يكشف عن تعرضه للحظر من صفحة جمعية أبناء دلجا.
وقال الشيمي في منشوره: “أنا اتعملي بلوك يا جماعة”، مشيرًا إلى أن الحظر جاء على خلفية منشوراته وتعليقاته المتعلقة بالمركز، ومتسائلًا عن سبب اتخاذ هذا الإجراء بدلًا من فتح باب النقاش حول مطالب الأهالي والمرضى.
كما دعا الشيمي أهالي دلجا إلى التكاتف من أجل تشغيل المركز، معلنًا عزمه التوجه إلى مديرية التضامن الاجتماعي للاستفسار عن الإجراءات القانونية المتعلقة بالجمعية، ومؤكدًا استمراره في التحرك بشأن الأزمة.
وتتزامن استغاثات الأهالي مع مطالبات بسرعة حسم موقف مركز الغسيل الكلوي بدلجا، وتوضيح أسباب تأخر تشغيله، والتحقق من جاهزية التجهيزات الموجودة به، بما يضمن تقديم الخدمة للمرضى وإنهاء معاناتهم.




















