كتبت منة عثمان :
أعلن “اتحاد إنقاذ الوفد المصري”، الذي يضم مجموعة من كوادر الحزب، اليوم الجمعة، عن مطالبات بسحب الثقة من رئيس الحزب، الدكتور عبدالسند يمامة، مشددين على ضرورة اتخاذ إجراءات إصلاحية لإنقاذ الحزب من أزماته المتكررة.
وقال أحد أعضاء الاتحاد: “الوفد يمر بأزمة حقيقية تهدد مسار الحزبية المصرية، فرئيس الحزب، بعد إخفاقه في الانتخابات الرئاسية وتراجعه حتى في ترتيب قائمة المرشحين، يتعمد تعطيل مؤسسات الحزب، مما أفقد الوفد دوره الوطني والحزبي.”
وأعرب عضو آخر عن استيائه من “مخالفة رئيس الحزب للائحة الداخلية مرارًا وتكرارًا، وآخرها إفشال اختيار رئيس الهيئة البرلمانية للحزب عبر الانتخابات، بالإضافة إلى تهميش الهيئة العليا وتجاهل دورها، وهو ما أثر على جريدة الحزب والشباب والنساء الذين انضموا للوفد مؤمنين بمبادئه.”
وتابع أعضاء الاتحاد: “نطالب بمزيد من الشفافية من رئيس الحزب حول أموال الحزب ومديونيات النواب، حيث فوضته الهيئة العليا لحماية هذه الأمانات، لكنه اختار الابتعاد عن مبدأ المكاشفة والمصارحة.”
ويؤكد أعضاء الاتحاد أن هذه الأزمات أسهمت في “انزواء الوفد وتراجع شعبيته بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، مما دفع العديد من قياداته للعزوف عن المشاركة، بينما باتت الأنشطة الحزبية نادرة في لجان الوفد العامة، على الرغم من الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها الحزب وتاريخه العريق الممتد لأكثر من 100 عام.”
وطالب أعضاء الاتحاد الهيئة العليا والجمعية العمومية، وجميع أعضاء الحزب بدعم مطالبهم التي تضمنت:
سحب الثقة من رئيس الحزب الدكتور عبدالسند يمامة، وفقًا للائحة الداخلية، وتشكيل لجنة من المكتب التنفيذي للحزب لتولي مهام إدارة شؤون الحزب إلى حين إجراء انتخابات جديدة،و تنقية الجمعية العمومية من الأعضاء المضافين مؤخرًا في اجتماعات مغلقة، اعتبار هذا البيان نقطة انطلاق لعملية إصلاح شاملة في الحزب، مؤكدين أن “اتحاد إنقاذ الوفد” سيعمل مع الهيئة الوفدية للم الشمل والمصالحة بين أعضاء الحزب.
وختم أعضاء الاتحاد تصريحاتهم بالقول: “نحن مؤمنون بأن الحق فوق القوة وأن الأمة فوق الحكومة، وأن المبادئ لا تحيا بعدد معتنقيها، بل بقوة من يؤديها ويحميها، وسيبقى الوفد ضميرًا للأمة المصرية.”





















