مبرمج ماهر ، ومصري حتى النخاع وابن أسرة تناضل في العمل العام بداية من الأب الحقوقي الراحل أحمد سيف الإسلام حمد مرورًا بوالدته الدكتورة ليلى سويف وانتهاء بالأختين: منى وسناء.
علاء سيف أحد الذين مسهم الحلم، حلم ثورة يناير، “نداهة ندهت لقيت نفسك” نسيت كل شيء، وصاحبت الحلم حتى النهاية، ودفعت فيه أثمانًا كبيرة.
علاء سيف أو أبو خالد “تيمنًا باسم الشهيد خالد سعيد” دفع من عمره الكثير داخل السجون، وما زال، وهو رمز من رموز الشباب الذين حلموا بأن يروا الحكم المدني الديمقراطي، والبلد الذي لا يضام فيه مواطن ولا تهان فيه كرامة.
ليست مرة وحيدة فقط تلك التي قضاها علاء عبد الفتاح داخل السجن، لكنها مرات عديدة كمأساة كاملة يعيشها الشاب “الثوري” وأسرته.
أشهر مرات حبسه كانت عند التحقيق معه في التحريض على التظاهر أمام مجلس “الشورى” ليُحكم عليه في عام 2015 بتهمة “التظاهر بدون تصريح” بالسجن لمدة خمسة أعوام ولينتهي الحكم في عام ٢٠١٩ ويخرج وهو تحت المراقبة لمدة ١٢ ساعة يوميًا.. ثم يتم القبض عليه وقت قضائه للمراقبة في قسم شرطة الدقي ويدخل في قضية جديدة ليحكم عليه من جديد بالسجن لمدة ٥ أعوام بتهمة نشر أخبار كاذبة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر.
علاء عبد الفتاح وغيره من الشباب الذين لم يمارسوا العنف، واكتفوا بالنضال عبر الموقف السياسي والكتابة والنقد يستحقون الحرية بكل تأكيد، ويكفي ما ضاع من عمره وعمر مئات الشباب داخل الجدران الكئيبة.





















