علق الكاتب الصحفي علاء عصام، عضو مجلس النواب السابق، على دعوة نقيب الصحفيين لعقد حوار موسع حول قيد صحفيي المواقع الإلكترونية ومد مظلة الحماية النقابية، مؤكدًا ترحيبه بالدعوة، ومعتبرًا أنها تمثل خطوة مهمة لبحث مستقبل المهنة وحقوق العاملين بها.
وقال عصام خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»، إن الصحفيين تلقوا رسالة نقيب الصحفيين بـ«سعادة بالغة»، خاصة أنها تأتي من «كبير العائلة الصحفية» والنقيب الذي انتخبه الصحفيون ويثقون فيه.
وأضاف أن من حق الزملاء العاملين في المواقع الإلكترونية الانضمام إلى نقابة الصحفيين والحصول على كافة المميزات النقابية، مؤكدًا أنهم يؤدون عملهم مثل الصحفيين العاملين بالصحف الورقية، بل يبذلون مجهودًا أكبر في كثير من الأحيان.
وأشار عضو مجلس النواب السابق إلى أن قيد صحفيي المواقع الإلكترونية يتطلب تعديلًا تشريعيًا، موضحًا أن القانون الحالي يشترط تعيين الصحفيين في جريدة لها إصدار ورقي.
وشدد عصام على ضرورة أن تتبنى الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين هذه الرغبة بإصرار، مؤكدًا أن مستقبل الصحافة يعتمد بصورة متزايدة على المواقع الإلكترونية، في ظل تراجع الصحافة الورقية.
وأوضح أن مستقبل الصحافة سيكون من خلال المواقع الإلكترونية والصحافة التليفزيونية عبر منصات التواصل الاجتماعي، داعيًا إلى مواكبة التطورات التي طرأت على صناعة الصحافة.
5 شروط مقترحة لقيد صحفيي المواقع
وطرح علاء عصام عددًا من الاشتراطات التي يمكن فرضها على أصحاب المواقع الإلكترونية للسماح بقيد المحررين العاملين بها في نقابة الصحفيين، وجاءت كالتالي:
1- أن يكون عمر الموقع 4 سنوات من العمل المنتظم.
2- التأمين على الصحفيين العاملين بالموقع.
3- الانتظام في دفع رواتب الصحفيين لمدة 4 سنوات.
4- تعيين 30% من الصحفيين النقابيين في الموقع.
5- أن يكون رئيس التحرير عضوًا بنقابة الصحفيين.
واختتم علاء عصام بالتأكيد على ضرورة دعم الصحفيين العاملين بالمواقع الإلكترونية، معتبرًا أن تطبيق مثل هذه الضوابط يمكن أن يساهم في تنظيم عملية القيد وضمان حقوق العاملين بالصحافة الرقمية.
اقرأ أيضا: نقيب الصحفيين يدعو لحوار موسع حول قيد صحفيي المواقع الإلكترونية ومد مظلة الحماية النقابية






















