أعلنت شركة المتحدة للخدمات الإعلامية أمس، عن تكفلها بعلاج الفنان الكبير “إيمان البحر درويش”، بعد تدهور حالته الصحية، وفي وقت استحسنت هذه الخطوة أصوات من الشارع المصري، كون أن هذا الأمر هو دور الدولة في هذه المواقف، فإن هناك من رأى أن إيمان البحر تعرض “القبض عليه” واعتبره سببًا من أسباب تدهور حالته الصحية.
كان درويش أعلن عن رفضه بعض الأوضاع السياسية والإعلامية، وهو ما جعله في صدام مع “السلطة” بسبب موقفه الصريح من بعض القضايا وأبرزها سد النهضة، التي هاجم فيه قرارات الحكومة بكل غضب، متحدثا عن الكوارث التي ستلحق بالبلد بصفته مهندسا قبل أن يكون فنانا.
إبنة الفنان الكبير إيمان البحر درويش،نشرت، أمس، صورة له، عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي، كانت صادمة للجميع بسبب التغير الشديد في ملامجه، ليخيم الحزن على جميع محبيه وجمهوره.
نحيف وشعر متساقط وجسد هزلي أنهكه المرض بشكل كبير، هذا هو المشهد الذي ظهر عليه “إيمان البحر درويش”، نقيب الموسيقيين الأسبق.
محاولات من أطراف مختلفة في السياسات والاتجاهات، أعلنت تدخلها لعلاجه، بداية من نقابة المهندسين، إلى الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وأعرب الجميع عن حبهم وتقديرهم لمسيرة فنية كبيرة لدرويش
رحلة المرض
في غرفة العناية المركزة، تظهر ابنة الفنان إيمان البحر درويش في صورة، بتاريخ 3 يناير 2018، مع دعواتها له بالشفاء، وبعد مرور 10 أيام أعلنت تحسن حالته الصحية منتقلا لفترة علاج طبيعي.

أصيب “إيمان” بشلل نتيجة نزيف حاد في المخ عام 2017، وأعلن عن ذلك في مارس 2021، من خلال تدوينة له جاءت كالتالي:”موتوا بغيظكم يا أحقر خلق الله فقد أكرمني رب العزة تبارك وتعالى بالشفاء من الشلل، نتيجة النزيف الحاد في المخ بدعاء الصالحين وحب الناس الطيبة النقية “.
وبشكل سريع وفي غموض، شاركت ابنة “إيمان” صورة اختفت فيها جميع ملامحه، أمس، وفي لحظات مرض مرعب واضحة عليه، معلقة بكلمات تثير الاستفهام:”سيشهد التاريخ أن ده بقي إيمان البحر درويش”.
ما بين الحبس والهروب.. حقيقة ما تعرض له درويش
في 2021 تداولت صفحات السوشيال ميديا، أخبارًا عن اختفاء قسري لدرويش، ولكنه رد على هذه الشائعات بفيديو هاجم فيه الحكومة، متحدثًا عن سد النهضة وسط غضب سيطر عليه في الفيديو، من موقف مصر تجاه هذه القضية.
رحلة من الشائعات ظلت تلاحق إيمان البحر درويش، في 2021 ولم يكن هناك معلومة تؤكد أو تنفي الشائعات، ولم تكن الحبس فقط هو الذي انتشر حوله، فقد اُتهم أيضًا بالهروب والسفر خارج مصر،” لا تصدقوا ما ينشر على تويتر، لما يتاجرون باسمي؟، من المؤكد إذا سافرت كنت سأقول، وقرار السفر لا علاقة له بالقبض على عبدالناصر سلامة أو غيره، ولا حتى قتلي، فأنا لا أخاف إلا من خلقني”، هكذا نفى إيمان البحر درويش خبر هروبه خارج مصر”.
رسائل غاضبة لعائلة درويش
” الفنان نفسه من المغضوب عليهم، ولم يعامل معاملة آدمية، أنا لو نزلت صورة أبويا الكل هايعرف حالة الفنان ايه”، تدوينة كتبتها إبنة سيد درويش في 1 فبراير من هذا العام، أشارت فيها لوضع غامض يمر به والدها، دون ذكر تفاصيل ما يحدث مع والدها.
لم تكن تدوينات إبنة درويش، فقط التي تعبر عن غضب ووضع يثير التساؤلات حول ما يتعرض له الفنان، فهو أيضا نشر “بوستات” تحمل في طياتها رسائل غضب، أبرزها:” يا بلدنا يا بلد هو من إمتى الولد بيخاف من أمه لما في الضلمة تضمه، صدقيني خفت منك خفت منك صدقيني”، وكانت آخر تدوينة له في مارس ” يا مصر لو ع الموت أنا مت ١٠٠ مرة”.






















