قال الباحث ورجل الأعمال والسياسي ياسر محمد حسان إن نتائج جولات إعادة الانتخابات في الدوائر التي تم الطعن على نتائجها تطرح تساؤلات جدية حول مصداقية الأرقام المعلنة في الجولة الأولى، مشيرًا إلى أن التراجع المحدود في عدد الأصوات قد يكون مفهومًا، لكن الانهيار الحاد في النتائج لا يمكن تفسيره منطقيًا.
التشكيك في النتائج المعلنة سابقًا
وأوضح حسان، في منشور له على “فيسبوك”، أنه يمكن تفهّم أن مرشحًا حصل على نحو 20 ألف صوت في الجولة الأولى قد لا يضمن تكرار الرقم ذاته في الإعادة، وقد يؤدي فقدان ألف صوت فقط إلى خسارته المقعد، إلا أن حصول مرشح على أكثر من 20 ألف صوت في الجولة الأولى ثم تراجعه إلى نحو ألف صوت فقط بعد الإعادة “أمر غير قابل للتفسير”، بحسب تعبيره، إلا بوجود توجيه انتخابي لصالح مرشح بعينه أو أن النتائج المعلنة سابقًا لم تكن حقيقية بالكامل.
اقرأ أيضا: عمرو الشوبكي عن انتخابات الدقي والعجوزة: دائرة بـ700 ألف ناخب يمثلها 7 آلاف صوت
وأضاف أن مراجعة أرقام أي مرشح في الجولة الأولى قبل الطعن وإعادة الانتخابات تمثل مؤشرًا كاشفًا لوزنه الحقيقي، معتبرًا أن المرشح الذي يحافظ على ما لا يقل عن 75% من أصواته السابقة يُعد مرشحًا حقيقيًا حتى وإن لم ينجح أو لم يدخل جولة الإعادة، بينما خسارة أكثر من 75% من الأصوات تعني أن المرشح كان ضمن ما يُعرف بـ”مرشحي التنسيق”، وأن نتائج الجولة الأولى لم تعكس ثقله الحقيقي داخل دائرته.
حسان: الرئيس أكثر المستفيدين
ورأى حسان، أن أكثر المستفيدين من نتائج الدوائر التي جرى الطعن عليها هو رئيس الجمهورية نفسه، إذ بات يمتلك صورة أوضح عن الوزن النسبي الحقيقي للأحزاب ودقة التقارير التي تُعرض عليه، مشيرًا إلى أن إعادة الانتخابات ربما ساهمت في تهدئة جانب من الغضب الشعبي، لكنها لا تغيّر كثيرًا من حالة عدم الرضا العام تجاه العملية الانتخابية برمتها.






















