توفيت صباح اليوم سلمى حبيش، طبيبة امتياز بقصر العيني، جراء سكتة قلبية وهبوط حاد، وفق ما أعلنه الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب الأسبق.
وانتشرت إفادات بأن وفاة الطبيبة ترجع إلى تردي أوضاع بيئة عمل الأطباء في مستشفى قصر العيني، إذ اضرت حبيش للعمل لفترتين متواصلتين دون الحصول على طعام.
يجدر بالذكر أنه لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من جامعة القاهرة أو مستشفى قصر العيني حول وفاة الطبيبة.
موعد العزاء والجنازة
وأعلن المهندس محمود حبيش، شقيقة المتوفاة أن الجنازة تقام اليوم 9 أغسطس 2025 بعد صلاة الظهر بمسجد الباشا، والدفن بمقابر الشهداء (مقابر الششتاوي).
وأوضح شقيقة الطبيبة في منشور له عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك، أن العزاء سيكون بعد صلاة العشاء في السرادق المقام بأرض الشامي بجوار بنك CIB وهاشم بلازا، منوهًا إلى وجود سرادق مخصص للسيدات.
شكوى جماعية من أطباء النسا والتوليد بجامعة طنطا
وكانت شهدت كلية الطب بجامعة طنطا خلال الأيام الماضية أزمة حادة، بعد تقدّم ثمانية أطباء مقيمين من قسم النساء والتوليد باستقالاتهم دفعة واحدة، في خطوة غير مسبوقة داخل أحد أكبر الأقسام الطبية بالجامعة.
استقالات تكشف ضغوط العمل القاسية
الأزمة انفجرت بعدما أعلن عدد من الطبيبات عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن ظروف عمل وصفتها بـ”المُنهِكة وغير الآدمية”.
الطبيبة رنين جبر، إحدى المستقيلات، أوضحت أن النوبتجيات كانت تمتد بين 48 و72 ساعة متواصلة، مع نوم متقطع على الأرض أو أسرّة المرضى، ونقص حاد في فترات الراحة، وهو ما دفعها وزميلاتها لاتخاذ قرار الرحيل بعد 11 شهرًا من الضغط المتواصل.
موقف النقابة العامة للأطباء
أصدرت النقابة العامة للأطباء بيانًا عاجلًا عبّرت فيه عن قلقها من تداعيات الأزمة، مؤكدة ضرورة التحقيق الفوري في أسباب الاستقالات الجماعية.
شددت النقابة على أهمية توفير بيئة تدريبية وإنسانية تحترم كرامة الأطباء، محذرة من أن استنزاف طاقتهم ينعكس مباشرة على جودة الخدمة الطبية المقدمة للمرضى.
وعقد رئيس الجامعة اجتماعًا مع وفد من الطبيبات للاستماع إلى شكواهن، وأعلنت حزمة من القرارات العاجلة، أبرزها:
تقليص النوبتجيات من 48 ساعة إلى 24 ساعة فقط، موزعة على فترتين مدة كل منها 12 ساعة.
نقل قسم النساء والتوليد إلى المستشفى التعليمي الفرنساوي، المزوّد بـ50 سريرًا وغرفتي عمليات مستقلتين ووحدة مناظير جديدة.
تحسين بيئة العمل عبر توفير أماكن إقامة مناسبة للأطباء المقيمين.
تسريع القيد بالدراسات العليا وزيادة فرص حضور المؤتمرات الطبية والتدريب العملي.




















