أعرب وزير التموين والتجارة الداخلية، على المصيلحي، عن تقديم مقترح بزيادة سعر السكر ليصل إلى 18 جنيها بدلًا من 12.6 جنيه على بطاقة التموين، على برنامج كلمة أخيرة، حسب صفحة وزارة التموين والتجارة الداخلية الرسمية.
وعلق الوزير قائلاً: «كنا سنضيف المواليد الجدد ولكن الظروف الاقتصادية حالت دون ذلك».
وأضاف الوزير أنه في العام الماضي كانت الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك من السكر 250 ألف كيلو، ووصلنا هذا العام إلى مليون طن لأسباب إنتاجية حتى وإن بلغ نسبة استهلاك السكر من 3.4 إلى 3.6 مليون طن.
وأكد وزير التموين أنه لا زيادة فى أسعار الزيت والمكرونة والأرز وستبقى كما هي، مشددًا على أن الحكومة لم توافق حتى الآن على مقترح زيادة سعر كيلو السكر على بطاقة التموين من 12.60 جنيه إلى 18 جنيهًا.
وفى هذا الصدد تحدثت إسراء محمود، خريجة، إن والدي يعمل أعمال حرة، ذات الدخل المتوسط، فسنواجه أزمة بسبب ارتفاع سعر رغيف العيش، فكيف لنا أن نواجه زيادة فى السكر.
والجدير بالذكر أن الحكومة المصرية بعدم اتخاذ قرار زيادة أسعار السكر، أو أى سلعة أخري، لأن دخولنا القليلة لن تتحمل هذا الارتفاع.
بينما يشير محمد تغيان الي أن زيادة تلك الأسعار ستقصف ظهورنا، فحتى الموظفين دخلهم لايكفيهم، اقترح زيادة المرتبات فى مقابل زيادة السلع ولن نستطيع التحمل كل تلك الزيادات، فكان من الممكن أن توفر الحكومة مليارات للدولة من أى مصدر آخر، فالمواطن الغلبان من أين سينفق على أسرته.





















