تواجه وزارة السياحة والآثار تحديات الموسم الصيفي الجديد بآليات رقابية صارمة تستهدف ضبط الأداء العام داخل كافة المقاصد السياحية بالتزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك، حيث أعلنت الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية عن إطلاق منظومة تفتيشية موسعة تشمل لجان تفتيش سرية ومعلنة، وتأتي هذه الخطوة لضمان التزام المنشآت السياحية بالمعايير الدولية للجودة والسلامة الصحية والمهنية وتطبيق القانون بكل حسم على المخالفين لمنع أي تجاوزات قد تؤثر سلبا على سمعة المقصد السياحي الذي يشهد تدفقات قوية،،
تعلن الوزارة حالة الطوارئ القصوى لتأمين الخدمات السياحية
تطلق الوزارة غرفة عمليات مركزية مجهزة بأحدث وسائل الاتصال تعمل على مدار الساعة طوال فترة إجازة العيد وحتى يوم الاثنين الموافق الأول من شهر يونيو عام ألفين وستة وعشرين، وتضم هذه الغرفة ممثلين عن كافة الإدارات والمكاتب الداخلية للوزارة في مختلف المحافظات لضمان التنسيق السريع والفعال، وتستهدف هذه الخطوة مراقبة حركة التدفقات السياحية والتعامل الفوري مع أي معوقات تواجه المنشآت الفندقية التي تستقبل آلاف الزائرين من مختلف الجنسيات خلال هذه الفترة الاستثنائية من العام،،
توضح الإدارة المركزية آليات التعامل مع الشكاوى والمخالفات
يؤكد محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية أن غرفة العمليات تملك صلاحيات واسعة للتحقيق في أي شكاوى أو استفسارات ترد من رواد الفنادق ومراكز الغوص والأنشطة البحرية، وتعتمد الوزارة على الخط الساخن رقم “19654” لاستقبال البلاغات مباشرة من النزلاء لضمان سرعة رصد المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة التي قد تصل إلى غلق المنشأة المخالفة، وشدد عامر على أن الرقابة لن تتهاون مع أي تقصير يمس مستوى الخدمة المقدمة للضيوف،،
تكثف لجان المرور السري حملاتها المفاجئة بمختلف المحافظات
تتحرك لجان المرور والتفتيش التابعة للإدارة المركزية في مسارات عشوائية ومفاجئة لتشمل الفنادق والقرى السياحية والبازارات ومراكز الأنشطة البحرية بمختلف المدن السياحية، وتركز هذه الحملات المكثفة على مراجعة تراخيص العمل وصلاحية الأغذية والمشروبات والالتزام بالأسعار المعلنة وضوابط التشغيل المعتمدة، وتسعى هذه الإجراءات الحازمة إلى فرض الانضباط الكامل داخل قطاع المنشآت الفندقية وتأكيد قدرة الجهات الرسمية على إدارة المواسم السياحية الكبرى بكفاءة عالية وبدون أي تهاون مع المقصرين،،





















