تحل اليوم الذكرى السادسة لرحيل الفنان المنتصر بالله، الذي غاب عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2020 بعد رحلة فنية امتدت لعقود، تنقل خلالها بين المسرح والسينما والتليفزيون، وترك بصمته الخاصة في الكوميديا المصرية.
من هو المنتصر بالله؟
وُلد المنتصر بالله رياض عبدالسيد في 21 فبراير 1950ودرس بالمعهد العالي للفنون المسرحية وحصل على بكالوريوس الفنون المسرحية ثم نال درجة الماجستير عام 1977.
وبدأ مشواره الفني في سبعينيات القرن الماضي، ليشق طريقه تدريجيًا في المسرح، قبل أن ينتقل إلى السينما والتليفزيون، ويصبح أحد الوجوه المميزة في الأعمال الكوميدية.
قصة اسم المنتصر بالله
ارتبط اسم الفنان الراحل بحكاية طريفة ومؤثرة سبق أن كشف تفاصيلها بنفسه خلال أحد لقاءاته التلفزيونية.
وأوضح المنتصر بالله أن والده فقد ثلاثة أبناء قبل ولادته، وكان اسمهم «عزت» لذلك نذر أن يضع لفظ الجلالة في اسم ابنه القادم.
وبعد أن رُزق بابنه «المعتز بالله» جاء المنتصر بالله، ليحمل الاسم الذي أصبح علامة مميزة في الوسط الفني.
المسرح.. نقطة انطلاقه إلى الجمهور
كان المسرح من أهم المحطات في مسيرة المنتصر بالله، حيث قدم من خلاله عددًا من الأدوار التي أظهرت موهبته الكوميدية وقدرته على تقديم الإفيه والتعامل مع الجمهور.
ومن أبرز مسرحياته «شارع محمد علي»، «علشان خاطر عيونك»، «العالمة باشا»، «عائلة سعيدة جدًا»، «بودي جارد».
أعمال المنتصر بالله في السينما والتليفزيون
لم يتوقف مشواره عند المسرح، وإنما امتد إلى السينما والتليفزيون وشارك في مجموعة كبيرة من الأعمال، من بينها «ضد الحكومة»، «المواطن مصري»، «أرابيسك»، «أبناء ولكن»، «أنا وأنت وبابا في المشمش»، «شارع المواردي».
وقدم خلال مشواره شخصيات متنوعة، إلا أن حضوره الكوميدي ظل الأكثر ارتباطًا بذاكرة الجمهور، بفضل أسلوبه القائم على التلقائية وخفة الظل.
المرض يبعده عن الساحة الفنية
في عام 2008 تعرض لجلطة في المخ أثرت على نشاطه الفني وأدت إلى تراجع ظهوره خلال السنوات التالية.
ورغم مشاركته في عدد محدود من الأعمال بعد ذلك، فإن نشاطه الفني لم يعد إلى سابق عهده.
رحل في 26 سبتمبر 2020 عن عمر ناهز 70 عامًا بعد مسيرة فنية طويلة قدم خلالها عشرات الأدوار في المسرح والسينما والتليفزيون.
اقرأ أيضا: أفلام تعود بأجزاء جديدة بعد سنوات.. “سهر الليالي” و”غبي منه فيه” في القائمة






















