كشف الفنان أحمد كمال عن عدد من التفاصيل والجوانب المختلفة في حياته الفنية والإنسانية، متحدثًا عن علاقته بعدد من نجوم الفن وتجربته في تدريب الممثلين، إلى جانب آخر من حياته يتعلق بالعمل التطوعي ومساعدة أشخاص مروا بأزمات صعبة.
أحمد كمال يتحدث عن منة شلبي
تطرق أحمد كمال خلال ظهوره في برنامج «معكم منى الشاذلي» إلى تجربته مع الفنانة منة شلبي التي تدربت معه في «استوديو الممثل» ضمن مجموعة من الفنانين الذين مروا بتجربة التدريب على التمثيل هناك.
وأشاد كمال بموهبة منة شلبي، مؤكدًا أنها أصبحت ممثلة كبيرة، كما تحدث عن حبه للعمل معها خلال فترة التدريب مشيرًا إلى امتلاكها قدرة فطرية على التمثيل إلى جانب حرصها على اختيار أعمالها بعناية.
ولم تكن منة شلبي الفنانة الوحيدة التي ارتبط اسمها بتجربة «استوديو الممثل» أذ أوضح أحمد كمال أن المكان شهد تدريب عدد من الفنانين الذين أصبحوا لاحقًا من أبرز نجوم الوسط الفني ومن بينهم نيللي كريم، حنان مطاوع، بسمة، كريم قاسم، عمرو عابد، أحمد مالك وحنان ترك.
أحمد كمال يكشف جانبًا من دعم محمود حميدة للمواهب
وتحدث أحمد كمال أيضًا عن الفنان محمود حميدة، كاشفًا جانبًا من دوره في دعم المواهب الشابة موضحًا أن حميدة كان صاحب فكرة إنشاء «استوديو الممثل» في منتصف التسعينيات بهدف توفير فرصة حقيقية للشباب الراغبين في تعلم التمثيل.
وأشار كمال إلى أن حميدة لم يكن يسعى من وراء المشروع إلى تحقيق مكاسب مادية، وإنما كان حلمه إنشاء مدرسة حقيقية للتمثيل تضم مدربين على مستوى جيد من الكفاءة وتقدم التدريب للشباب بأسعار زهيدة.
مساعدات سرية لفرق المسرح
وكشف أحمد كمال عن جانب آخر من شخصية محمود حميدة، موضحًا أنه كان يقدم الدعم المالي لبعض فرق المسرح الهواة التي تعاني من ظروف مادية صعبة لكنه كان يحرص على أن يتم ذلك بعيدًا عن الأضواء.
وأوضح أن حميدة كان يرسل الأموال إلى بعض الفرق التي تحتاج إلى المساعدة دون الإعلان عن ذلك بل كان يطلب منه عدم الحديث عن هذه المساعدات.
وأشار كمال إلى أن اهتمام حميدة بالمسرح والهواة لم يتوقف، إذ كان يحرص على متابعة العروض المسرحية حتى في القرى والنجوع ويذهب لمشاهدة عروض الفرق الشابة ودعمها.
تجربة أحمد كمال في العمل التطوعي
وفي جانب آخر من حديثه، كشف أحمد كمال عن تجربة إنسانية غير معروفة من حياته تعود إلى بداية فترة التسعينيات، عندما شارك في عمل تطوعي لمساعدة أشخاص كانوا يمرون بأزمات نفسية ويفكرون في الانتحار.
وأوضح أن دوره كان قائمًا على تقديم الدعم والمساندة لهؤلاء الأشخاص في محاولة لمساعدتهم على تجاوز الأفكار الصعبة التي كانوا يمرون بها مؤكدًا أن التجربة تركت أثرًا مهمًا في حياته.
اقرأ أيضا: عودة وأزمة وتصريحات جدلية.. حصاد أبرز أخبار الوسط الفني في يومين






















