نشرت قناة “صدى البلد ” عبر حسابها كلمات مؤثرة من والد حبيبة الشماع فتاة الشروق، متأثرًا بفراق ابنته.
وقال أيمن الشماع، والد فتاة الشروق: “محسيتش بوجع الفراق قد ما حسيت إن روحي مسحوبة مني في ضنايا ولحد الآن مرجعتش”.
وأضاف في حالة حزن شديدة، أنه “يحاول أن يستجمع شتات نفسه ويلهي نفسه بعيدًا عن ذكريات تؤلم قلبه، ولكنه لا يستطيع أن يتخطى فكرة ان ابنته فارقت الحياة”.
قضية فتاة الشروق
حبيبة الشماع، الفتاة المصرية التي بلغت العشرينيات من عمرها، والتي دفعت حياتها ضحية لخوفها من الاختطاف على يد سائق من إحدى شركات النقل الشهيرة، والمعروفة إعلامياً بـ”فتاة الشروق”، باتت محور حديث مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.
التحقيقات في القضية مستمرة، حيث أفاد الدكتور محمد الأمين، محامي عائلة حبيبة، بأن النيابة العامة قررت إحالة السائق المتهم إلى محكمة الجنايات.
وأشار إلى أنه تم توجيه تهمة جديدة له تتعلق بالتزوير في مستندات رسمية، بالإضافة إلى تهمة الشروع في خطف الضحية.
وأكد المحامي، في تصريحات صحفية، أنه تم نسخ أوراق القضية المتعلقة بمحاولة خطف موكلته وإحالتها إلى نيابة الشؤون المالية في قضية التزوير.
وفاة حبيبة الشماع فتاة الشروق
وتُوفيت حبيبة الشماع متأثرة بإصاباتها، وكشف التقرير الطبي أنها تعرضت لهبوط حاد في الدورة الدموية أدى إلى توقف قلبها، ولم تنجح محاولات إنعاشها باستخدام الأجهزة الطبية المتخصصة.
وأظهرت التحقيقات أن الفتاة تعرضت للإغماء والنزيف بعد أن قفزت من السيارة هربًا من خطر الاختطاف، حيث قام السائق برش بعض العطر داخل السيارة أثناء قيادته بسرعة عالية على طريق السويس، مما أثار الرعب في قلب الفتاة ودفعها للقفز.
وقررت النيابة العامة تفريغ كاميرات المراقبة وإجراء تحليل مخدرات للسائق المتهم، الذي كان قد اتُهم سابقًا في قضية مخدرات.
من جانبه، أوضح محامي المتهم، أن السائق لم يكن لديه نية لاختطاف الفتاة، بل كانت تعاني من حالة خوف وهلع غير مبرر، مشيرًا إلى أن المتهم يعمل في الشركة منذ سنوات دون أي شكاوي، وأنه أثناء رشه للعطر لم يقم بإغلاق أبواب السيارة، مما يدل على عدم وجود نية لاختطاف الفتاة.





















