قال المدون والناشط السياسي وائل عباس إن هناك عددًا من الوزراء الحاليين صدرت عنهم تصريحات ومواقف “مخزية”، مؤكدًا أنه لا يتمنى رؤيتهم ضمن التشكيل الوزاري الجديد، مطالبًا بمراجعة شاملة للأداء والسياسات في عدة حقائب سيادية وخدمية.
وفي تصريحات خاصة لـ”الحرية”، عرض عباس ملاحظاته على النحو التالي:
السياحة والآثار
دعا عباس إلى فصل وزارة السياحة عن الآثار بسبب تعارض المصالح، معتبرًا أن السياحة تتعامل مع المواقع الأثرية بمنطق العائد المالي فقط، وتحويل بعض الآثار والمساجد والمعابد إلى قاعات أفراح، على حساب الحفظ والترميم.
وأشار إلى تردي أوضاع العاملين، وضرب مثالًا بحوادث سرقة مثل الإسوارة التي تم سرقتها، معتبرًا ذلك نتاج إهمال إداري.
الشباب والرياضة
انتقد مهاجمة الوزير للاعبين الذين يحصلون على جنسيات أجنبية، بدلًا من مواجهة فساد الاتحادات الرياضية، واعتبر اللاعبين ضحايا لا مجرمين.
الخارجية
وقال إن الوزير شجّع البلطجة أمام السفارات المصرية واعتداءات على مصريين بالخارج، ودعم أشخاصًا هامشيين بتصرفات «مخجلة».
واستنكر تصريحًا نسبه للوزير مفاده أن «المساجين مش عاوزين يخرجوا من كتر ما هم مبسوطين»، معتبرًا أن هذا التصريح كان يستوجب الإقالة.
وقال إن التعامل في أزمة غزة لم يكن حكيمًا بما أدى إلى محاولة إحراج مصر خلال الأزمة
الزراعة
انتقد تصريحًا قال فيه الوزير إن زيادة كلاب الشوارع بسبب ثورة يناير، ساخرًا من تحميل “الكلاب” مسؤولية سياسية، قائلًا: “كأن الكلاب اللي عملت الثورة”.
البيئة
أشار إلى تعديات على المحميات الطبيعية مثل وادي دجلة والغابة المتحجرة، واقتطاع مساحات تحولت إلى كمبوندات وكباري، معتبرًا أن الوزارة تهاونت في حماية هذه المناطق.
الثقافة والآثار
حمّل وزارتي الثقافة والآثار مسؤولية مشتركة عن إزالة الجبانات الأثرية ومقابر شخصيات مهمة.
السياحة والآثار (الوزير الحالي)
قال إن الوزير «خدمة اجتماعية» ولا يملك الخبرة الكافية في ملف الآثار.
التعليم
انتقد تصريحًا للوزير عن تخصيص 5 آلاف جنيه لكل مدرسة لتعيين عمال وموظفين، متسائلًا عن جدوى هذا المبلغ.
الطيران المدني
اعتبر أن الوزير فشل في رفع كفاءة مصر للطيران والمطارات لتوازي نماذج مثل إثيوبيا وتركيا، رغم الموقع المتميز لمصر.
الاستثمار
انتقد تصريحًا قال فيه الوزير «إحنا بقينا في حتة تانية»، مؤكدًا أن الواقع لا يعكس ذلك.
النقل
أشار إلى أن حوادث القطارات لم تتوقف، ما يعكس خللًا مستمرًا.
الاتصالات
وصف كارثة سنترال رمسيس بأنها كشفت عن سوء إدارة وغياب تخطيط حديث.
الري
قال إن الوزير أدلى بتصريحات مغلوطة خلال فيضان وارتفاع منسوب مياه النيل.
واختتم عباس تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المواقف والتصريحات تستوجب محاسبة سياسية وإعادة نظر جذرية في اختيار القيادات التنفيذية المقبلة.
اقرأ أيضًا: تعليقًا على التعديل الوزاري المرتقب.. مجدي حمدان: الحكومة تحتاج تغيير جذري وليس استبدال أسماء بأخرى


















