قال المهندس هيثم الحريري، المرشح لعضوية مجلس النواب 2025 عن حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بالإسكندرية، إن منظومة الرعاية الصحية في مصر تشهد تراجعًا مستمرًا، بسبب نقص الخدمات والأدوية والمستلزمات الطبية والأطباء وأطقم التمريض.
وأكد الحريري في منشور له على «فيسبوك»، أن غياب الموازنة الحقيقية لقطاع الصحة يمثل العقبة الأكبر أمام تحسين المنظومة.
وأشار إلى أن القطاع الخاص والخصخصة ليسا الحل، لأنهما – بحسب تعبيره – يتعاملان مع الصحة باعتبارها سلعة تُقدَّم لمن يملك الثمن، في حين أن الصحة حق أصيل للمواطن، والتزام على الحكومة تجاه شعبها.
الحريري: القروض تُثقل كاهل الدولة والواقع الصحي والتعليمي في تدهور مستمر
وجدير بالذكر أن الحريري، قال إن الواقع الصحي الحالي مؤلم، إذ إن «من يملك المال لا يحصل على خدمة طبية جيدة رغم غلاء الأسعار، ومن لا يملك لا يجد علاجًا مناسبًا حتى في المستشفيات الحكومية».
وأضاف الحريري، في تصريحات سابقة له، في سلسلة «اعرف مرشحك» التي يعقدها «موقع الحرية»، أن القروض الخارجية ينبغي أن تُستغل في مشروعات تحقق عوائد اقتصادية حقيقية، وليس في الطرق والكباري والمدن الجديدة فقط، مؤكدًا أن تزايد حجم الديون الذي تجاوز 165 مليار دولار أصبح عبئًا ثقيلًا على الدولة.
الحريري: يجب الإنفاق على الصحة والتعليم بشكل أكبر
وأكد أن أولويات الإنفاق يجب أن تتركز على قطاعات تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، وعلى رأسها الصحة والتعليم، موضحًا أنه عندما دخل مجلس النواب عام 2015، قرر الانضمام إلى لجنة الصحة، وسعى لإقرار قانون التأمين الصحي الشامل لضمان حصول كل مواطن على حقه في العلاج.
وتابع الحريري حديثه مؤكدًا أن ملف التعليم لا يقل سوءًا عن الصحة، مضيفًا: «الجميع يعاني من تراجع مستوى التعليم، وهناك نواب وأعضاء في مجلس النواب يدرسون أبناءهم في مدارس خاصة، وهو ما يعد اعترافًا ضمنيًا بعدم وجود تعليم حكومي جيد».





















