علق هيثم الحريري، عضو مجلس النواب السابق، على ارتفاع أسعار الوقود، قائلا: “ليست مجرد تحريك لأسعار الوقود كما يقال بل أعباء جديدة تُضاف إلى كاهل المواطن البسيط”.
وأضاف الحريري خلال منشور له عبر حسابه على فيسبوك: “زيادة السولار وغاز تموين السيارات تحديدًا لا تعني مجرد أرقام على الورق، بل تعني ارتفاع تكلفة النقل والإنتاج والمواصلات، وبالتالي موجة جديدة من التضخم و ارتفاع أسعار السلع والخدمات التي يتحملها المواطن المصري يوميًا”،
وتابع الحريري: “السؤال الذي يطرحه كثير من الناس اليوم هل أصبح الحل الأسهل لسد عجز الموازنة وتضخم الديون هو تحميل المواطن البسيط مزيدًا من الأعباء؟”.
وأكمل: “ألم يكن من الممكن الانتظار أيامًا أو أسابيع حتى تستقر الأسواق العالمية وربما تهدأ التوترات الدولية التي رفعت الأسعار؟، أو على الأقل تطبيق زيادات تدريجية حتى لا تحدث قفزة كبيرة في الأسعار، خاصة في ظل صعوبة ضبط الأسواق وحالة الفوضى السعرية التي يشهدها الجميع؟”.
وأوضح عضو مجلس النواب السابق: “ويبقى السؤال الأهم: إذا تراجعت أسعار الوقود عالميًا مرة أخرى هل ستعود الأسعار في مصر إلى ما كانت عليه قبل هذه الزيادات؟ أم ستبقى كما هي؟، أسئلة يطرحها المواطنون بصدق ومن حقهم أن يجدوا إجابات”.


















