شهد الشارع استياء وغضب شديدين من قبل المواطنين عقب قرار الحكومة بتخفيف الأحمال منذ العام الماضي، لمدة ساعة ثم ساعتين والقرار الأخير الذي صدر منذ يومين بزيادتها لمدة ثلاث ساعات بدلا من ساعتين لمدة يوم واحد، وخصوصا في ظل ارتفاع درجات الحرارة في هذا الوقت، في ظل كثرة تساؤلات المواطنين على هذا القرار إلى أنه سيستمر إلى متى.
كما أشارت وزارتا الكهرباء والبترول، مد فترة تخفيف الأحمال لساعة إضافية الذي اقتصر على يوم الثلاثاء الماضي فقط، ومن المذمع أن يستمر للعام المقبل، مثلما كان مقررًا له، وذلك في ضوء أعمال الصيانة الوقائية لجزء من شبكات تداول الغاز الإقليمية مع زيادة معدلات استهلاك الكهرباء، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة.
بينما سادت حالة من الغضب للمواطنين سواء على السوشيال بسبب تخفيف الأحمال، وقال عليوي أحمد، على صفحته الشخصية على “فيس بوك”، إن تخفيف الأحمال منذ بداية العام الماضي وبزيادة هذا العام، يعتبر بمثابة إجراء سيئ لتعذيبنا، فى ظل ارتفاع درجات الحرارة، ونتمنى من الحكومة العودة فى هذا القرار لأنه بمثابة تعذيب للمواطنين.
ويقول إيهاب شيشي على السوشيال ميديا: كلنا نلجأ إلى تخفيف الأحمال عن كاهلنا ودائما ما نبدأ بالعموم والأحمال الأقل أهمية، وهذا ما تلجأ إليه السلطة، فالأقل أهمية عندها هو الشعب، لذلك تخفيفا عن كاهلنا نرفع على المواطن الكهرباء والخبز والمواصلات ولا نوفر له الدواء تخفيفا عن كاهل المواطن.
وقال أحمد طحان على منصة “إكس”: لسة الحكومة هتخفف الأحمال على العيد “ويلا بقى عدوا الجمايل”.
وتقول أسماء عادل: نكون فى العمل لحظة انقطاع الكهرباء مما نضطر لوقف الأجهزة التى نعمل عليها ونظل فى عز الحر الشديد وخاصة أن درجة الحرارة فى تلك الأيام مرتفعة جدا فى قنا، وأن هذا القرار من أسوأ القرارات التى اتخدتها الحكومة، “هنروح فين تاني”.
ويعلق حسن النجار قائلا: بصراحة بقى كابوس، بقينا ننتظر أمل عدم الانقطاع، وأحيانا تقطع أكثر من مرة فى اليوم، أصبحنا نعيش فى كابوس كبير اسمه تخفيف الأحمال.
وتواجه الكهرباء أزمة في تدبير السيولة المالية اللازم سدادها لوزارة البترول، وكشفت وزارة الكهرباء أن اليومين الماضيين شهدا ارتفاعا كبيرا فى استهلاك كميات المازوت الموردة من البترول لشركات الإنتاج، حيث سجل معدل الاستهلاك اليومى ٣٠ ألف طن مازوت يوميا، و٢٥ مليون متر مكعب غاز يوميا.
وأضافت أن ارتفاع استهلاك محطات الكهرباء من الوقود والغاز ربما يضع وزارة البترول والثروة المعدنية فى مشكلة بسبب زيادة أسعار المازوت عالميا وعدم وجود إنتاج كافٍ من الغاز الطبيعي.





















