وصف الدكتور خالد سعد معاون وزير الآثار، سوق السياحة ب”المتذبذب”،لوجود عوامل مؤثرة مثل حرب روسيا و تأثيرها علي العالم كله، وأزمة كورونا. يقول:” من جانبنا نضع خطة استراتيجية نتوقع فيها عدد الزائرين و العائد من هذا التربح علينا”.
كان وزير السياحة، أحمد عيسى، توقع أن يصل عدد السياح الوافدين إلى مصر هذا العام إلى 15 مليوناً، مع متوسط إنفاق 1000 دولار لكل سائح، ما يعني أن إيرادات القطاع السياحي المصري قد تصل إلى 15 مليار دولار. وإذا تحقق هذا الرقم، فستكون هذه الإيرادات الأعلى على الإطلاق للقطاع السياحي في مصر، بعد أن كان الرقم السابق 13 مليار دولار في عام 2019، وتراجع إلى 4 مليارات في 2020 بسبب تفشي فيروس كورونا، وتعافى إلى 8.9 مليار دولار في 2021، ثم وصل إلى حوالي 11 مليار دولار في العام الماضي.
وأضاف سعد في تصريحات خاصة لـ«الحرية» أن افتتاح وترميم متاحف جديدة يزيد من خطتي لجذب السائحين، والوزارة تتخذ هذا النهج منذ ستة أعوام، افتتحت متحف شرم الشيخ و متحف الغردقة و متحف كفر الشيخ ومتحف الحضارة ، وتم تطوير متحف المركبات الملكية و حاليًا يتم تطوير متحف السويس وخلافه، فكل هذا يؤدي إلي زيادة عدد الزائرين في قطاع المتاحف.
أيضًا، يقول سعد تم الإنتهاء من تطوير الكثير من الأماكن الأثرية وتم افتتاحها وعمل بنية تحتية لكثير من المناطق التي انضمت لخارطة السياحة المصرية، بالإضافة إلي العمل علي زيادة الغرف الفندقية، فالدول المتقدمة في السياحة مثل إسبانيا تستقبل 80 مليون سائح في السنة، في حين تستقبل مصر 15 مليون سائح فقط.
ودعا سعد لتفعيل فكرة الصناعات السياحية، فهي نوع من أنواع الصناعة مثلها مثل أي نوع، وتتطلب إنشاء مصانع كبيرة جدًا تنشئ منتج سياحي و يباع للسائحين مثل الخزف و الحرف اليدوية و السجاد اليدوي، فمصر تمتلك الكثير من هذا المنتجات الهامة.
يؤكد سعد أن دخل هذه الصناعات السياحية يوازي دخل مقارب و مضاعف لدخل السياحة نفسها، يقول:” السائح يدفع بالدولار من أجل شراء هذا النتج المصري”




















