تزايدت عمليات البحث من جانب طلاب الثانوية العامة بالشعبة العلمية (علوم) حول مؤشرات القبول بكليات العلاج الطبيعي، مع انطلاق المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات 2026، وترقب إعلان الحدود الدنيا الرسمية للقبول بالكليات من جانب وزارة التعليم العالي.
وتشير القراءة الأولية لبيانات المجموع التكراري لنتيجة الثانوية العامة إلى احتمالية حدوث ارتفاع محدود في الحد الأدنى للقبول بكلية العلاج الطبيعي مقارنة بالعام الماضي، في ظل زيادة أعداد الطلاب الحاصلين على المجاميع المرتفعة، وهو ما يزيد من حدة المنافسة على أماكن الكلية خلال العام الجامعي الجديد.
مؤشرات المجموع التكراري تدعم توقعات الارتفاع
وتعتمد التوقعات الخاصة بتنسيق العلاج الطبيعي على تحليل توزيع درجات طلاب شعبة علمي علوم، مع مقارنة أعداد الطلاب في الشرائح العليا بالطاقة الاستيعابية للكليات الطبية، التي تضم الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي.
ووفقًا للمؤشرات، بلغ عدد الطلاب الحاصلين على 294 درجة فأكثر نحو 20 ألفًا و49 طالبًا، مقابل 19 ألفًا و389 طالبًا في تنسيق العام الماضي، وهي الشريحة التي شهدت قبول الطلاب بكليات القطاع الطبي، ما يعزز احتمالات ارتفاع الحدود الدنيا للقبول هذا العام.
الحد الأدنى المتوقع للعلاج الطبيعي 2026
وبحسب تحليل المجموع التكراري، فمن المتوقع أن يتراوح الحد الأدنى للقبول بكليات العلاج الطبيعي بين:
296 درجة بنسبة 92.50%.
297 درجة بنسبة 92.81%.
وذلك في حال استمرار الطاقة الاستيعابية الحالية للجامعات الحكومية وعدم إجراء تغييرات كبيرة في أعداد الطلاب المقبولين.
وتشير التقديرات إلى أن الحد الأدنى قد يرتفع بنحو درجتين مقارنة بتنسيق العام الماضي، إلا أن هذه الأرقام تظل استرشادية، حيث يتحدد الحد الأدنى النهائي وفقًا لقرارات اللجنة العليا للتنسيق، وعدد الطلاب المتقدمين، وترتيب رغباتهم.
كليات العلاج الطبيعي الحكومية المتاحة
وتضم الجامعات الحكومية التي تضم كليات للعلاج الطبيعي:
جامعة القاهرة.
جامعة كفر الشيخ.
جامعة بني سويف.
جامعة جنوب الوادي (قنا).
جامعة السويس.
جامعة بورسعيد.
جامعة بنها.
جامعة مدينة السادات.
جامعة الزقازيق.
جامعة قناة السويس.
جامعة المنوفية.
ويتم ترشيح الطلاب لهذه الكليات وفقًا للحدود الدنيا التي يعلنها مكتب التنسيق رسميًا، مع تطبيق قواعد التوزيع الجغرافي وترتيب الرغبات المسجلة عبر موقع التنسيق الإلكتروني.
ويؤكد خبراء التنسيق أن جميع المؤشرات الحالية تظل توقعات مبنية على تحليل بيانات النتيجة، بينما يبقى القرار النهائي مرهونًا بما تعلنه اللجنة العليا للتنسيق عقب انتهاء تسجيل رغبات المرحلة الأولى واعتماد الحدود الدنيا الرسمية للقبول بالكليات.



















