انطلقت أعمال الدعاية الانتخابية لمرشحي مجلس النواب 2025، وسط أجواء من التنافس الشرس بين المرشحين في مختلف الدوائر، إذ تعددت المواكب الانتخابية واللقاءات الجماهيرية.

اقرأ أيضا: مشهد انتخابي ساخن في دير مواس.. سباق قوي يبدأ من الترشح على مقاعد النواب 2025
اشتداد المنافسة في المنيا
وشهدت محافظة المنيا واحدة من أكثر الدوائر منافسة حالة الجدل الواسع التي أثارها حضور أحمد أبو هشيمة، رجل الأعمال ونشأت أبو حتة، البرلماني السابق عقب الإعلان عن حضورهم إحدى الفعاليات الداعمة للمرشح علاء قدري، المرشح لعضوية مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري.

ويرى عدد من الناخبين في تلك الدائرة أن حضور الشخصيتين البارزتين يعكس محاولة قوية لإنقاذ موقف المرشح الذي يواجه منافسة شرسة داخل الدائرة، خاصة بعد تصاعد شعبية عدد من المرشحين المستقلين، وفي مقدمتهم اللواء أشرف أبو المكارم ابن قرية دلجا، والذي يعد من أبرز المنافسين.
ووفقًا لما يتردد في الشارع المنياوي؛ فإن الدعم الذي يحظى به علاء قدري من رجال الأعمال والشخصيات المؤثرة يأتي في إطار دعم الحزب لتعزيز فرصه في البرلمان المقبل.

ومع استمرار الحملات الانتخابية وتزايد اللقاءات الجماهيرية في مختلف القرى والمراكز، يترقب الشارع المنياوي ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، خاصة في ظل احتدام المنافسة وتعدد التحالفات والدعم المتبادل بين رجال الأعمال والمرشحين.

ويبقى السؤال مطروحًا بقوة: هل تنجح أموال أبو هشيمة وأبو حتة في قلب الموازين لصالح مرشح حزب الشعب الجمهوري، أم أن الحسم سيكون في يد الناخبين يوم التصويت، عندما تتحدث صناديق الاقتراع وحدها دون مؤثرات؟




















