تعيش دائرة ديرمواس بمحافظة المنيا حالة من الحراك السياسي الواسع مع اقتراب انتخابات مجلس النواب 2025، حيث بدأ المشهد يتضح تدريجيًا بتقدم عدد من الأسماء البارزة والمستقلين وأبناء العائلات المعروفة بأوراق ترشحهم رسميًا، في سباق يتوقع أن يكون من أكثر المنافسات سخونة على مستوى المحافظة.

اقرأ أيضا: ديرمواس على صفيح ساخن مع بداية الترشح لإنتخابات النواب والشيوخ
العميد عمرو عبد الحكيم.. حضور قوي ورمز “الأتوبيس”
تقدّم العميد عمرو عبد الحكيم رسميًا بأوراق ترشحه لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة عن دائرة ديرمواس، على المقعد الفردي، واختار رمز الأتوبيس شعارًا انتخابيًا له.
يرفع عبد الحكيم شعارًا بسيطًا لكنه يحمل دلالة قوية: «بحضراتكم نستطيع إن شاء الله»، في إشارة إلى اعتماده على دعم المواطنين وثقتهم في قدرته على تمثيلهم داخل البرلمان.

سيد عبد العليم.. الرقم 6 ورمز كف اليد
كما أعلن سيد عبد العليم خوضه السباق البرلماني عن دائرة ديرمواس كمستقل، تحت رمز “كف اليد”، حاملًا الرقم 6 في الكشوف الانتخابية.
ويؤكد عبد العليم أن هدفه الأول هو أن يكون صوتًا حقيقيًا لأهالي المركز، وأن يطرح حلولًا عملية لقضايا الخدمات والبطالة ودعم الفلاحين، مؤكدًا أن البرلمان القادم يجب أن يكون “برلمان الناس لا برلمان النخبة”.

المستشار زكريا يوسف الحربي.. رسالة محبة من دلجا
في الوقت ذاته، أثار منشور للمستشار زكريا يوسف الحربي تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلان شقيقه الأستاذ محمود يوسف الحربي ترشحه عن دائرة ديرمواس، حيث كتب منشورًا يعبر عن حبه وانتمائه لقرية دلجا وأهلها، جاء فيه:
«نحب دلجا، لا حب العابرين، بل عشق الجذور والأرض والناس الطيبين… نرحب بكل منافس ما دام يبتغي الخير ويقصد البناء لا الهدم».
المنشور حمل روح التنافس الشريف، ودعا إلى نبذ التعصب والاحتكام إلى الحوار والاحترام المتبادل بين المرشحين، وهو ما لقي إشادة واسعة من أهالي المركز.

مساعد الليثي.. حزب المصري الديمقراطي ورمز القطار
وفي شمال أسيوط، وتحديدًا في دائرة شمال مراكز ديروط والقوصية ومنفلوط، أعلن الصحفي مساعد الليثي تقدمه رسميًا بأوراق الترشح ممثلًا عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، تحت رمز القطار، ويحمل الرقم 14 في الكشوف الانتخابية.
وقال الليثي في بيانه: «دعمكم شرف وتأييدكم وسام على صدري»، مؤكدًا أنه يخوض المعركة الانتخابية سعيًا إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتمكين الشباب وتعزيز التنمية في الصعيد.

دعوات لترشح اللواء أشرف أبو المكارم
وفي سياق آخر، تتصاعد الدعوات في دلجا وديرمواس لمطالبة اللواء أشرف أبو المكارم بخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، نظرًا لتاريخه الطويل في العمل العام والخدمي.
وقد تداول عدد من أبناء المركز منشورات عبر “فيسبوك” يطالبون فيها اللواء أبو المكارم بالترشح، مؤكدين أنه “اسم له تاريخ” وصاحب مواقف مشهودة في مساعدة المواطنين وخدمة الفقراء والمرضى دون تفرقة.
كتب أحمد صابر الشيمي:
«أتعلمت منك إن الغلبان ليه مكانة خاصة في قلبك، وإن الخدمة عندك رزق صاحبها… عمر ما حد طلبك وخيبته».
وأضاف الشيمي:
«الكل في انتظار إعلان ترشحك، لأن وجودك مش رفاهية… وجودك ضرورة ومطلب لكل غلبان ومريض وكل واحد شاف فيك الأمل».
وتوالت رسائل الدعم والتأييد، من بينها ما كتبه كريم عادل والحاج حسين موسى الفرا اللذان أشادا بإنسانية اللواء أبو المكارم وتواضعه وحرصه على خدمة الناس، معتبرين أن ترشحه سيكون “ردًّا لجميل عطائه المستمر لأهله وبلده”.

إخلاص فاروق أبو العلا.. صوت نسائي في السباق
وفي مشهد لافت يعكس حضور المرأة في العمل العام، أعلنت إخلاص فاروق أبو العلا ترشحها رسميًا لانتخابات مجلس النواب عن مركز ديرمواس، حاملة رمز عنقود العنب.
وفي بيانها، أكدت أن هدفها هو خدمة الأهالي والنهوض بمركز ديرمواس، قائلة:
«لا أريد من هذا المنصب إلا خدمة أهالينا والنهوض بمركزنا بعون الله وبدعمكم… نسعى للتغيير وأن يعلو صوت الناس داخل الصندوق».
وشددت إخلاص على أنها لا تسعى للمناصب بل لخدمة المواطنين وتمثيل قضاياهم بصدق داخل قبة البرلمان، متعهدة بأن تكون صوت الفقراء والمهمشين، وأن تعمل على جذب مشروعات تنموية حقيقية للمركز.

العمدة علاء علي قدري.. ممثل حزب الشعب الجمهوري
كما أعلن العمدة علاء علي قدري ترشحه عن حزب الشعب الجمهوري على المقعد الفردي في دائرة ديرمواس، في محاولة لإعادة التوازن السياسي داخل الدائرة بين المرشحين المستقلين وممثلي الأحزاب.
ويُعرف العمدة علاء بخبرته في الإدارة المحلية ودوره المجتمعي داخل قريته، حيث يحظى بقبول واسع بين العائلات الكبرى في المركز.

منافسة متوقعة وصناديق تحسم
مع تزايد عدد المرشحين وتنوع انتماءاتهم بين المستقلين وممثلي الأحزاب، يبدو أن المنافسة في دائرة ديرمواس ستكون قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات.
فالأسماء المطروحة تجمع بين الخبرة العسكرية والإدارية، والنشاط الخدمي، والحضور الاجتماعي، وهو ما يجعل المشهد الانتخابي متوازنًا ومثيرًا للاهتمام.
ويرى مراقبون أن المعركة ستُحسم في النهاية بـ”صوت الصندوق”، وسط توقعات بمشاركة جماهيرية كبيرة، خاصة في ظل رغبة المواطنين في إيصال ممثلين حقيقيين يعبرون عن همومهم وطموحاتهم.
ويظل شعار المرحلة بين الأهالي والمرشحين واحدًا:
“الاختيار مسؤولية… والمستقبل يبدأ من صوتك”.





















