نظم الاتحاد أولى الدورات التدريبية المؤهلة للترشح لعضوية مجلس الإدارة لدورة 2026–2030، وذلك انطلاقًا من توجه الاتحاد الاقليمي للجمعيات بالمنيا نحو إتاحة الفرصة أمام الكوادر الجديدة من أعضاء مجالس إدارات الجمعيات والمؤسسات الأهلية على مستوى المحافظة، وتوسيع قاعدة المشاركة، مع العمل على تأهيلهم علميًا وعمليًا لتولي المسؤولية، في إطار الالتزام بقيم النزاهة والشفافية وتعزيز مبدأ المشاركة الفعالة في العمل الأهلي.
وشهدت الدورة مشاركة متميزة من عدد من رؤساء أعضاء مجالس إدارات الجمعيات والمؤسسات الأهلية.
وتناولت الدورة محاور تدريبية متكاملة شملت الإطار القانوني والتنظيمي للعمل الأهلي، والتخطيط الاستراتيجي، ودور الذكاء الاصطناعي في تطوير العمل الأهلي، إلى جانب مهارات التفكير الإبداعي.
وقام بالتدريب كلا من الدكتور عبد الناصر قنديل خبير النظم والتشريعات والتطوير المؤسسي ومستشار وزارة التضامن الاجتماعي والدكتورة هبة شوقي خبير تكنولوجيا المعلومات بمدارس WE التابعة لوزارة الإتصالات والدكتور أحمد رشاد علي خبير التنمية البشرية
وفي هذا السياق، صرح المستشار شمس الدين نور الدين رئيس مجلس إدارة الاتحاد الإقليمي للجمعيات بالمنيا، بأن هذه الدورة تمثل خطوة جادة نحو إعداد جيل جديد من القيادات القادرة على إدارة مؤسسات المجتمع الأهلي بكفاءة، مؤكدًا أن الاتحاد يضع على رأس أولوياته دعم الكفاءات الشابة وتمكينها من أدوات الإدارة الحديثة.
وأضاف أن اشتراط الحصول على هذه الدورة يأتي في إطار ضمان الجدية والقدرة لدى المرشحين، وبما يحقق تطوير الأداء المؤسسي داخل الاتحاد والجمعيات التابعة له.
ومن جانبه، صرح عماد عبد القوي أمين عام الاتحاد الإقليمي للجمعيات بالمنيا أن الاتحاد يسعى من خلال هذه البرامج التدريبية إلى توسيع قاعدة المشاركة وإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من الراغبين في الترشح، خاصة من الأجيال الجديدة.
وأضاف عبد القوي أن محتوى الدورة تم تصميمه بعناية ليجمع بين الجوانب القانونية والإدارية والتكنولوجية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواجهة تحديات العمل الأهلي خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على التزام الاتحاد بقيم النزاهة والشفافية والعمل المؤسسي.





