نجح نادي أتلتيكو مدريد في حجز مقعده داخل المربع الذهبي من بطولة دوري أبطال أوروبا، رغم خسارته في مواجهة الإياب أمام برشلونة بنتيجة هدفين مقابل هدف، في اللقاء الذي أقيم على ملعب “ميتروبوليتانو”.
واستفاد الفريق المدريدي من فوزه في مباراة الذهاب على ملعب “كامب نو” بهدفين دون رد، ليحسم التأهل بمجموع المباراتين 3-2، وسط أجواء مشحونة وسيطرة واضحة للجدل التحكيمي، خاصة فيما يتعلق بأداء الحكم كليمنت توربان.
صعود أتلتيكو مدريد رغم الهزيمة
دخل أتلتيكو مدريد المباراة بخطة واضحة تعتمد على التوازن الدفاعي والانضباط التكتيكي، وهي السمة التي تميز الفريق تحت قيادة دييجو سيميوني وعلى الرغم من الضغط الهجومي الكبير من جانب برشلونة منذ الدقائق الأولى، نجح أصحاب الأرض في امتصاص الحماس الكتالوني، والحفاظ على أفضلية الذهاب.
برشلونة حاول العودة في النتيجة بكل قوة، مستفيدًا من تفوقه النسبي خلال مجريات اللقاء، إلا أن النتيجة لم تكن كافية لقلب الطاولة، ليغادر البطولة وسط حالة من الجدل، خاصة مع تكرار الحديث عن أداء الحكم كليمنت توربان، الذي أصبح محور النقاش بعد نهاية المباراة.
تقييم الحكم كليمنت توربان يثير الجدل
أثار تقييم الحكم كليمنت توربان موجة واسعة من الانتقادات، بعدما حصل على درجة 4.5 من 10 وفقًا لتقرير موقع “أرشيفو فار” المتخصص في تحليل الحالات التحكيمية وأكد التقرير أن الحكم كليمنت توربان لم يكن موفقًا في إدارة العديد من اللقطات الحاسمة، مما أثر على إيقاع المباراة وزاد من توتر اللاعبين.
ومن أبرز الحالات المثيرة للجدل، تغاضي الحكم عن تمريرة خلفية واضحة من فرينكي دي يونغ إلى الحارس خوان غارسيا في اللحظات الأخيرة، وهي لقطة كان من الممكن أن تمنح أتلتيكو مدريد فرصة خطيرة لتسجيل هدف.
جدل ركلات الجزاء يزيد الأزمة
شهد الشوط الأول حالتين مثيرتين للجدل لصالح برشلونة، حيث طالب اللاعبون بركلتي جزاء، الأولى بعد تدخل قوي من الحارس موسو على فيرمين، والثانية بعد احتكاك بين داني أولمو وكل من يورينتي وكوكي.
ورغم أن التحليل التحكيمي أشار إلى أن هذه الحالات لا تستوجب احتساب ركلات جزاء، فإن إدارة الحكم كليمنت توربان لتلك المواقف لم تكن حاسمة، ما ساهم في تصاعد التوتر داخل أرض الملعب، وزيادة الاعتراضات من جانب لاعبي برشلونة.
البطاقة الحمراء وتقنية VAR تحسم الجدل
في الدقيقة 79، شهدت المباراة لحظة حاسمة بعد طرد مدافع برشلونة إيريك غارسيا، إثر عرقلته للمهاجم النرويجي سورلوث أثناء انفراده بالمرمى وجاء القرار بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو (VAR)، التي أكدت وجود منع لفرصة هدف محقق.
هذا القرار زاد من صعوبة موقف برشلونة في الدقائق الأخيرة، كما أثار الجدل مجددًا حول قرارات الحكم كليمنت توربان، خاصة مع وجود حالة أخرى تتعلق بلمسة يد محتملة على اللاعب خوان غارسيا، لم يتم حسمها بشكل مباشر من الحكم داخل الملعب.
ازدواجية القرارات تثير التساؤلات
أشار التقرير إلى أن الحكم كليمنت توربان اكتفى بإشهار بطاقة صفراء واحدة فقط في وجه غافي، بعد تدخل قوي بالمرفق ضد اللاعب روغيري، وهو ما اعتبره البعض تساهلًا واضحًا مقارنة بقرارات أخرى أكثر حدة خلال اللقاء.
هذا التباين في القرارات عزز من حالة الجدل حول أداء الحكم كليمنت توربان، ودفع العديد من المتابعين للتساؤل حول مدى تأثير هذه القرارات على نتيجة المباراة.
نهاية مؤلمة لبرشلونة واستمرار الحلم المدريدي
بهذه النتيجة، يودع برشلونة منافسات دوري أبطال أوروبا وسط حسرة جماهيره، التي رأت أن فريقها تأثر بقرارات تحكيمية مثيرة للجدل، كان بطلها الحكم كليمنت توربان.
في المقابل، يواصل أتلتيكو مدريد مشواره في البطولة الأوروبية، مستندًا إلى قوته الدفاعية وشخصيته الصلبة، في سعيه نحو تحقيق إنجاز تاريخي جديد، رغم العواصف التحكيمية التي صاحبت هذا التأهل.
نرشح لك:مستقبل الشناوي مع الأهلي.. حقيقة الاعتزال وموقف إنذارات مصطفى شوبير






















