كتبت شهد حسام

تمت إقالة الرئيس التنفيذي لشركة نستله مارك شنايدر من منصبه بعد ثمان سنوات في المنصب. جاء ذلك في بيان اجتماع لمجلس الإدارة، أعلنت فيه تعيين المخضرم لوران فريكس، رئيسا تنفيذيا جديدا لها.
وتأتي هذه الإقالة تحول مفاجئ في قمة صناعة الأغذية العالمية، وفي الوقت الذي تعاني فيه أكبر شركة لصناعة الأغذية في العالم من مشاكل ضعف الأداء. ووفقاً لثلاثة مصادر مطلعة على الوضع، فقد تم اتخاذ قرار استبدال شنايدر يوم الجمعة.
وقد أشارت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، إلى أن الأداء الباهت للشركة كان عاملاً رئيسياً في قرار مجلس الإدارة بإجراء تغيير في القيادة. لم يتم الكشف عن تفاصيل بشأن ظروف رحيل شنايدر أو خطط خليفته في الوقت الحالي.
ويعد القرار عودة إلى النهج المعتاد للشركة في ترقية الرؤساء التنفيذيين من داخلها، حيث كان “شنايدر”، الرئيس السابق لشركة الرعاية الصحية الألمانية “فريسينيوس”، هو أول موظف خارجي توظفه “نستله” في القيادة.
ولم تُعلّق شركة نستله علناً على تغيير الرئيس التنفيذي أو تقدم معلومات عن الخطوات التالية للشركة لمواجهة تحديات الأداء.
وبعد التغيير المفاجئ ذلك انخفضت أسهم الشركة 2.57% إلى 87.88 فرنك سويسري، الجمعة، مع العلم أن السهم متراجع بأكثر من 16% في آخر 12 شهراً.

مقاطعة شركة نستله
وأعلنت شركة نستله أنها رصدت ترددا بين المستهلكين في الشراء وتفضيلات العلامات التجارية المحلية في الشرق الأوسط بعد بدء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.
وبسببه انطلقت حملات المقاطعة للبضائع المنتجة من شركات أو دول داعمة لإسرائيل.
أيضا أفاد مكتب مقاطعة اسرائيل التابع للجامعة العربية ومقره في دمشق، أن المجموعة السويسرية العملاقة نستله الاولى في العالم في مجال إنتاج المواد الغذائية، وضعت على اللائحة العربية لمقاطعة اسرائيل وأمهلت سنة لوقف أنشطتها في الدولة العبرية.
وأبلغت السلطات السورية شركة نستله بقرار المقاطعة الذي اتخذه المكتب والذي أمهلها مدة سنة لتسوية وضعها، اي وقف أنشطتها في إسرائيل.
ويذكر أن قرار حظر التعامل مع نستله اتخذ في مايو الماضي خلال اجتماع لمكتب مقاطعة إسرائيل.
وقال مصدر قريب من الملف رفض الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس، إن سبب الحظر هو وجود فرع للشركة في اسرائيل.
ونرى في مصر العديد من المواطنين مقاطعون منتجات الشركات الداعمة وعلى رأسها نستله مما سبب في خسائر فادحة للشركة.





















