علقت الكاتبة هبة عبد العزيز، على واقعة الطفل الذي طرده والداه من المنزل، مؤكدة أن الطفل الذي ينتهي به المطاف إلى الشارع لا يكون ضحية الفقر وحده، بل ضحية غياب الحماية والعدالة والانتماء، وأن أخطر ما يواجهه ليس التشرد في حد ذاته، وإنما شعوره المبكر والقاسي بأنه خارج حسابات الجميع.
وأضافت عبد العزيز خلال منشور لها عبر حسابها على فيسبوك، أن الطفل تُرك وحيدًا في مواجهة مصير لم يختره، متسائلة: “من الذي خذله أولًا؟ ومن يتحمل مسؤولية روح صغيرة لم تختر ميلادها ولا معركتها؟”.
وأشارت إلى أن عجز المؤسسات عن حماية الأطفال الأكثر هشاشة لا يمثل مأساة فردية فحسب، بل يكشف عن خلل أعمق في المجتمع، موضحة أن المشكلة ليست في طفل فقد الطريق، بل في مجتمع فقد بوصلته.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/frts




















