علّقت الكاتبة الصحفية هبة عبد العزيز على واقعة ضبط المتهم بالتحرش داخل أحد أتوبيسات النقل العام في منطقة المعادي، مؤكدة أن سرعة ضبط المتهم تعكس أهمية الإبلاغ الفوري عن وقائع التحرش وعدم التهاون في الحقوق القانونية.
وأشارت عبد العزيز، في تعليقها، إلى أن الإبلاغ عن المتحرشين يمثل خطوة حاسمة لحماية الضحايا ومنع تكرار الجريمة، مؤكدة أن الصمت أو الخوف يمنح الجاني فرصة للاستمرار في سلوكه الإجرامي بحق أخريات. وشددت على أن التحرش، بكافة أشكاله اللفظية والجسدية والإلكترونية، جريمة معاقب عليها وفقًا للقانون المصري ولا يوجد لها أي مبرر.
وأضافت أن فضح وقائع التحرش والإصرار على اتخاذ المسار القانوني يسهمان في ردع الجناة، ويدعمان جهود وزارة الداخلية في سرعة ضبط المتهمين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، بما يحقق الردع العام ويحمي المجتمع.
وأكدت الكاتبة الصحفية أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب وعيًا مجتمعيًا ودعمًا كاملًا للضحايا، مع التأكيد على أن اللجوء إلى القانون حق دستوري لا يجوز المساس به تحت أي ضغوط اجتماعية.





















