رد الدكتور هاني سري الدين، القيادي في حزب الوفد، على البيان الذي أصدره عبد السند رئيس الحزب، حول الفيديو الذي نشرته بوابة «الحرية»، مساء أمس الثلاثاء، بخصوص تصريحات عضو الحزب المفصول محمود علي.
وقال «سري الدين»، إنه أيا كان مصدر هذا البيان، فهو محاولة للأسف للإلهاء عن لب الموضوع وأساس المشكلة، وهو مخالفة لائحة الحزب وتعطيل مؤسسات الحزب القانونية المنتخبة بداية من الهيئة العليا ومرورا بالمكتب التنفيذي، وأمين الصندوق، وإنهاء بكافة مؤسسات الحزب، وفصل وإيقاف كل من يبدي رأيا مخالفا، وكأن الحزب كله أصبح مسخرا لشخص السيد رئيس مجلس إدارة الجريدة.
وتساءل القيادي البارز بالحزب: «ما هذا الذي يحدث، وما هذه اللخبطة، ما علاقة فيديو منذ 15 سنة قُتل بحثا ونشرا وتعليقا، وملفات وقضايا وبلاغات أغلقت منذ سنين طويلة فماذا يجري الآن؟».
وتابع: «محمود علي انتخب بعدها بسنين عضوا بالهيئة العليا ومساعدا لرئيس الحرب، بل ومتحدثا رسميا باسم رئيس الحزب، هذه للأسف وسائل قديمة لمحاولة جر الحزب لمهاترات وأمور بعيدا عن القضايا الجوهرية التي تتعلق بإدارة شئون الجريدة والحزب».
وهدد القيادي الوفدي، بأنه ولن يسكت عن الحق ولن يخاف وسوف يخوض ويناقش كافة القضايا المسكوت عنها، معلقا: “لقد طفح الكيل”.






















