دخلت الفنانة هالة صدقي، 67 عامًا، في معركة قانونية جديدة بعد تعرضها للتشهير عبر موقع التواصل الاجتماعي “تيك توك”، حيث تقدمت ببلاغ رسمي ضد أحد الحسابات التي نشرت محتوى مفبركًا منسوبًا إلى طليقها، ويمس سمعتها وحياتها الشخصية.
وأكدت هالة صدقي في بلاغها أن الحساب المسمى (fxqa598– كواليس) نشر مقطعًا صوتيًا مفبركًا، مُصمَّمًا لإيذائها، يتضمن ادعاءات مسيئة وتشكيكًا في نسب أبنائها، إضافة إلى نشر صورة خاصة لها بطريقة مسيئة.
وأضافت الفنانة في بلاغها أن هذا المقطع المفبرك يمثل تعديًا صارخًا على حياتها الشخصية وسمعتها المهنية، داعية الأجهزة الأمنية إلى التدخل السريع لتحديد المسؤول عن هذا الحساب واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضده.
وعلى الفور، كلفت الأجهزة الأمنية فرق البحث المختصة بفحص البلاغ، وتتبع مصدر الحساب، وتحديد القائم عليه، في إطار جهودها المستمرة لمكافحة الجرائم الإلكترونية والتشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار البلاغ إلى توجيه اللواء محمد مجدي أبو شميلة، مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، بسرعة التحقيق في الواقعة، بالتنسيق مع اللواء هاني شعراوي، نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، للوقوف على تفاصيل الحساب وفحص المقطع المتداول بدقة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتسببين.
وتباشر الجهات المختصة التحقيقات حاليًا، في إطار سعيها لحماية الفنانين والمواطنين من الانتهاكات الإلكترونية، وضمان محاسبة كل من يسيء استخدام منصات التواصل لنشر محتوى مسيء أو تشهيري.
وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة حوادث تشهير إلكتروني تواجهها بعض الشخصيات العامة، ما يسلط الضوء على أهمية تشديد الرقابة القانونية على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيق العقوبات الرادعة لكل من يسيء استخدامها، بما يحفظ سمعة الأفراد ويضمن حقوقهم القانونية.





















