عاد النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا إلى دائرة الجدل مجددًا، لكن هذه المرة من داخل نادي سانتوس، بعدما كشفت تقارير صحفية برازيلية عن وقوع أزمة بينه وبين عدد من زملائه خلال مباراة شابيكوينسي في الدوري البرازيلي، لتفتح باب التساؤلات حول مستقبله في الفترة المقبلة.
تألق في الملعب.. وتوتر خارج الخطوط
ورغم أن نيمار قدم أداءً لافتًا خلال اللقاء، بعدما سجل هدفي سانتوس في التعادل بنتيجة 2-2، وكان الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة أنقذت فريقه من الخسارة، إلا أن أحداث المباراة لم تتوقف عند الأداء الفني.
وكشفت شبكة “جي جلوبو” البرازيلية أن اللاعب دخل في مشادة كلامية حادة بين شوطي المباراة مع عدد من لاعبي الفريق الشباب، من بينهم جابرييل بونتيمبو وجواو أنانياس، وهو ما تسبب في أجواء مشحونة داخل غرفة الملابس.
اتهامات بإهانة أحد زملائه
وأشارت تقارير إعلامية برازيلية إلى أن نيمار وجه عبارات هجومية إلى بونتيمبو، تضمنت أوصافًا مسيئة، كما سخر منه بقوله إنه سيقضي الموسم المقبل في دوري الدرجة الثانية مع فريق شابيكوينسي.
وترى إدارة سانتوس، بحسب التقارير، أن تلك الواقعة أثرت على تركيز اللاعبين وأسهمت في تراجع أداء الفريق خلال الشوط الثاني، وسط حالة من التوتر بين عناصر الفريق.
3 سيناريوهات تحدد مستقبل نيمار
وفي الوقت نفسه، يقترب نيمار من اتخاذ القرار الأهم في مسيرته الكروية، بعد خروج منتخب البرازيل من دور الـ16 لكأس العالم بالخسارة أمام النرويج بنتيجة 2-1.
وذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” أن اللاعب يدرس ثلاثة خيارات رئيسية، تتمثل في إعلان الاعتزال، أو خوض تجربة جديدة في الدوري الأمريكي، أو الاستمرار مع سانتوس حتى نهاية عقده الحالي.
وأكد التقرير أن صفحة نيمار مع منتخب البرازيل أُغلقت بشكل نهائي، في ظل عدم وجود أي نية من جانب اللاعب أو المدير الفني كارلو أنشيلوتي لاستئناف التعاون بينهما داخل المنتخب.




















