قالت النائبة نيفين فارس، عضو مجلس الشيوخ عن حزب العدل، إن النائب عبد المنعم إمام، رئيس الحزب، كان واحدًا من أبرز الأصوات داخل مجلس النواب خلال الفترة الماضية، حيث إنه عبّر بقوة عن الطبقة المتوسطة، وقدم نموذجًا سياسيًا مختلفًا أعاد إلى الأذهان من خلاله دور المعارضة الوطنية داخل البرلمان، وهو ما لم يكن موجودًا منذ سنوات طويلة.
وأشارت فارس، خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»، إلى أن هذا الدور البرلماني المتميز، والارتباط الحقيقي بالناس، هو ما يجعل الحزب يخوض الانتخابات الحالية بأريحية، مضيفة: «الناس عرفت الحزب، وشافت أداء نوابه، وخاصة صوت عبد المنعم إمام، اللي كان بيعبر عن الطبقة المتوسطة، ودلوقتي نازلين الشارع وإحنا واثقين إننا قريبين من الناس».
وأكدت أن حزب العدل يُعد من أقوى الأحزاب دعمًا للمرأة على الساحة السياسية، مضيفة أن خوض التجربة السياسية بالنسبة لأي سيدة يُعد تحديًا حقيقيًا، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي، إلا أنه عندما منحها حزب العدل ثقته ودعمه، شعرت بأن للمرأة مكانًا حقيقيًا داخل الحزب، وأن وجودها ليس مجرد تمثيل شكلي، بل نابع من قناعة حقيقية بدورها وأهميتها في الحياة السياسية.
وأوضحت أن المرحلة المقبلة تتطلب قدرًا كبيرًا من الوعي والعمل الجاد نظرًا لثقل الإرث التشريعي الموجود منذ عقود.
وتابعت: «المرحلة القادمة تختلف تمامًا عن المرحلة السابقة، إحنا بنتعامل مع قوانين من سنة 1954 وقبل ذلك، ولسه بتُشرّع وتُطبق حتى الآن، رغم إننا عايشين في عصر مختلف وزمن رقمي كامل. طبيعي نحتاج لإعادة تصور كامل للقوانين. وهذا أحد المحاور التي يعمل عليها حزب العدل بالفعل».
وأكدت أن الحزب يعمل حاليًا على ملف تشريعي واسع، يتضمن اقتراحات ومشروعات قوانين وتعديلات جوهرية تتماشى مع التطورات الحديثة واحتياجات المجتمع.
ولفتت إلى أن حزب العدل هو الأقرب للشارع لأنه نابع من الطبقة المتوسطة، ويعبر عنها، قائلة: «زي ما بنقول دائمًا حزب العدل شِبه الناس، إحنا مش حزب بعيد عن الشارع، إحنا من الطبقة المتوسطة، اللي هي أكبر قاعدة في المجتمع، ولما بختار بدور على مين شبهي، ومين حاسس بيا، ومين مش بيتكلم من برجٍ عالٍ».





















