أكد حسين عبدالرحمن أبو صدام الخبير الزراعي ورئيس اتحاد الفلاحين الوفدي أن القطاع الزراعي شهد طفرة غير مسبوقة في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي وهو ما انعكس بشكل واضح على زيادة الإنتاج وتوفير السلع الزراعية بكميات كافية.
القطاع الزراعي شهد طفرة غير مسبوقة في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي
أوضح أن السياسات الزراعية الحديثة ساهمت في تحقيق وفرة كبيرة في المحاصيل إلى جانب التوسع في التصدير ما عزز من مكانة الزراعة المصرية في الأسواق الخارجية وساهم في دعم الاقتصاد الوطني.
مواجهة التعديات والتوسع في الرقعة الزراعية
وأشار إلى أن الدولة اتخذت إجراءات حاسمة للحد من التعديات على الأراضي الزراعية بالتوازي مع تنفيذ مشروعات قومية ضخمة لزيادة الرقعة الزراعية، مثل مشروع الريف المصري ومشروع الدلتا الجديدة ومشروع مستقبل مصر بالإضافة إلى تنمية مناطق شرق العوينات وسيناء وإحياء مشروع توشكى.
التوسع الرأسي ودعم الإنتاج
وأضاف أن الدولة عملت على تحسين إنتاجية الفدان من خلال توفير التقاوي المعتمدة عالية الجودة إلى جانب تقديم قروض ميسرة للمزارعين ضمن مبادرات مثل مشروع البتلو وتحديث نظم الري بما يسهم في تقليل التكاليف وزيادة العائد.
تطوير البنية التحتية الزراعية
ولفت إلى تنفيذ عدد من المشروعات الحيوية منها إنشاء الصوامع وتبطين الترع وتطوير منظومة الصرف الزراعي فضلاً عن التوسع في إنتاج تقاوي الخضر بما يدعم الأمن الغذائي.
مبادرة حياة كريمة وتطوير الريف
وأكد أن مبادرة حياة كريمة لعبت دورًا كبيرًا في تحسين مستوى الخدمات داخل القرى من خلال تطوير البنية الأساسية وتوفير الخدمات الصحية والبيطرية والكهرباء والصرف الصحي.
تمكين الفلاحين وتعزيز دورهم السياسي
واختتم بأن الدولة حرصت على إشراك الفلاحين في صنع القرار من خلال تمثيلهم في المجالس النيابية وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في المؤتمرات الزراعية، إلى جانب العمل على تحديث القوانين المنظمة للقطاع الزراعي بما يحقق التنمية المستدامة.

















