أثارت واقعة إجراء عملية تكميم معدة لطفلة تبلغ من العمر 9 سنوات حالة من الجدل الواسع في الأوساط الطبية والإعلامية، خاصة بعد انتشار مقطع فيديو يظهر الطفلة أثناء تحضيرها للعملية، ونستعرض تفاصيل القصة كاملة.

نقابة الأطباء تستدعي الطبيب للتحقيق
قررت النقابة العامة للأطباء استدعاء الطبيب الذي أجرى عملية تكميم المعدة للطفلة للتحقيق في الواقعة يوم الأحد المقبل، وذلك بعد تداول مقطع الفيديو على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد الدكتور جمال عميرة، وكيل النقابة ورئيس لجنة التحقيق، أنه سيتم تشكيل لجنة علمية من أساتذة متخصصين لفحص مشروعية هذا التدخل الجراحي في هذا العمر.

أول رد من الطبيب الذي أجرى العملية
أوضح الطبيب هشام عبد الله، الذي أجرى العملية خلال فيديو عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أن الطفلة كانت تعاني من سمنة مفرطة تسببت في تقوس الساقين وخشونة في الركبتين، مما استدعى التدخل الجراحي. وأشار إلى أن أنظمة الدايت لم تُجدِ نفعًا مع الطفلة، وأن موافقة والدتها كانت موجودة قبل إجراء العملية.
ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي
أثار نشر الفيديو استياءً واسعًا بين الأطباء والجمهور، حيث اعتبر البعض أن إجراء مثل هذه العمليات للأطفال في هذا العمر يحمل مخاطر صحية كبيرة.
كما تم انتقاد تصوير العملية واستخدام الفيديو كوسيلة دعائية للطبيب، مما يُعد مخالفًا لأخلاقيات المهنة.
الإجراءات المتوقعة
من المتوقع أن تُصدر نقابة الأطباء تقريرًا مفصلًا بعد التحقيق مع الطبيب، يتضمن تقييمًا علميًا للأسباب التي استدعت إجراء العملية في هذا العمر، ومدى توافقها مع المعايير الطبية والأخلاقية المتعارف عليها.





















