شهدت تعاملات البورصة المصرية خلال جلسة الاثنين نشاطًا ملحوظًا من جانب المستثمرين الأجانب، الذين اتجهوا نحو الشراء، في إشارة تعكس تنامي الثقة في السوق المحلي خلال الفترة الحالية، رغم استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مفاوضات اتفاق السلام.
وسجلت تعاملات المستثمرين الأجانب إجمالي مشتريات بقيمة 34.94 مليار جنيه، بما يعادل نحو 675.40 مليون دولار، مقابل مبيعات بلغت 21.00 مليار جنيه، تعادل حوالي 405.91 مليون دولار، وفقًا لسعر صرف 51.74 جنيه للدولار.
وأسفرت هذه التحركات عن تحقيق صافي شراء لصالح الأجانب بقيمة 13.94 مليار جنيه، بما يعادل نحو 269.54 مليون دولار، في دلالة واضحة على دخول سيولة أجنبية قوية إلى السوق خلال جلسة اليوم، وهو ما يعزز من أداء المؤشرات الرئيسية ويدعم الاتجاه الصاعد.
ويأتي هذا الأداء الإيجابي بالتزامن مع تحركات داعمة داخل السوق، حيث يرفع الاتجاه الشرائي للأجانب من فرص استمرار الصعود، خاصة في ظل جاذبية تقييمات الأسهم المصرية عند مستوياتها الحالية، إلى جانب توقعات بتحسن المؤشرات الاقتصادية خلال الفترة المقبلة، مدعومة بتدفقات نقدية خارجية وتحسن بعض القطاعات الحيوية.
تحويلات المصريين بالخارج تدعم الاقتصاد
في سياق متصل، تواصل تحويلات المصريين العاملين بالخارج لعب دور محوري في دعم الاقتصاد الوطني، حيث تمثل أحد أبرز مصادر النقد الأجنبي، وتسهم في تعزيز استقرار سوق الصرف وتوفير السيولة اللازمة لتمويل الواردات.
جمود في المفاوضات الأمريكية الإيرانية
وعلى صعيد آخر، كشفت مصادر مطلعة لوكالة «رويترز» أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لم تحقق تقدمًا يُذكر، مع احتمالات عودة وفدي التفاوض إلى إسلام آباد خلال الأسبوع الجاري، في محاولة لاستئناف المحادثات والوصول إلى أرضية مشتركة، وسط ترقب الأسواق العالمية لأي تطورات قد تؤثر على أسعار الطاقة وحركة الاستثمار.





















