تحدث نزيه كرشاوي، الصحفي التونسي، في تصريحات خاصة لموقع الحرية، عن ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية وأهميته بالنسبة لمستقبل المنتخب المصري، مؤكدًا أن التحرك في هذا الاتجاه لم يعد خيارًا بل ضرورة فنية واستراتيجية.

اقرأ أيضا: منتخب مصر يحدد ملامح الإعداد للمونديال ب 3 وديات قوية.. أعرف الموعد
نزيه كرشاوي يجب تواجد مزدوجي الجنسية
وقال كرشاوي إن المنتخب المصري بات مطالبًا بالتحرك السريع لاستقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية، خاصة أولئك الذين ينشطون في مستويات عالية بالدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، موضحًا أن دمجهم مبكرًا داخل المنتخب، بداية من معسكر شهر مارس المقبل، ثم إشراكهم في مباريات ودية قبل كأس العالم، سيمنح الجهاز الفني حلولًا إضافية مهمة على مستوى دكة البدلاء خلال منافسات المونديال.
وأضاف الصحفي التونسي أن أحد أبرز المكاسب المنتظرة من هذا التوجه هو خفض معدل أعمار المنتخب، مشيرًا إلى أن القائمة الحالية تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين المتقدمين في السن، بداية من حراسة المرمى، مرورًا بقائد المنتخب محمد صلاح، وعدد من القادة الأساسيين، إلى جانب مهاجمين مثل مصطفى محمد وزيزو، في ظل محدودية الخيارات الشابة باستثناء أسماء قليلة مثل عمر مرموش وإمام عاشور.
وشدد كرشاوي على أن التفكير في مرحلة ما بعد كأس العالم بات أمرًا حتميًا، مؤكدًا أن التغيير سنة الحياة، ولا يمكن الاستمرار في الاعتماد على نفس العناصر دون إعداد تدريجي لجيل جديد.
وعن تحميل اتحاد الكرة مسؤولية عدم احتراف اللاعبين بالخارج، أوضح كرشاوي أن هذا الطرح غير واقعي، في ظل قوة الأندية الكبرى مثل الأهلي والزمالك، وسياساتها الاقتصادية، مؤكدًا أن الأندية تتحمل المسؤولية الكاملة عن قرارات استمرار أو رحيل لاعبيها، ولا يمكن فرض بيع اللاعبين أو قبول العروض الأوروبية بقرارات إدارية من الاتحاد.



















