حوار: إيمان القاضي _ ميرنا ثابت
أعده للنشر: عمر البدوي _ نوران الرجال
النائبة سها سعيد: القيادات الحزبية سابقا كان لها دور في قمع الشباب وهو ما هدفت التنسيقية للقضاء عليه
النائبة سها سعيد: التنسيقية تضم مختلف الأيدولوجيات والتوجهات وهذا الاختلاف أوصلها للنضج السياسي
النائب عماد خليل: التنسيقية بوتقة تشمل كل الأحزاب وتمكنهم من إعداد مبادرات تصل للبحث والتنفيذ
النائب عماد خليل: التنسيقية تبنت حل مطالب المصريين بالخارج مثل تسوية الموقف التجنيدي لبعضهم
في إطار سلسلة ندواتها بشأن الحياة السياسية وما تشهده من حوار وطني وتشكيل حكومة جديدة فضلا عن حركة المحافظين الأخيرة؛ التقت بوابة “الحرية” عددا من أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، للحديث عن تطورات المشهد السياسي، وما يحملونه من تصور ورؤية لمستقبل العملية السياسية، وماذا كان دورهم في التعامل مع بعض الأزمات التي شهدها الشارع المصري، مثل التضخم وتخفيف الأحمال، وماذا قدموا من حلول لها وهل تم تنفيذها أم لا.
دارت الندوة في إطار التعددية الحزبية وتنوع الأيدلوجية السياسية، فعلى طاولة واحدة جلسنا مع النائب المستقل عماد خليل، ونائب حزب النور محمود تركي، والنائب محمد سالم عن حزب المصري الديمقراطي، فضلا عن النائبة كريمة أبو النور، محمد فريد، وآلاء بسيوني.
وطوال 3 ساعات تقريبا استضاف مقر التنسيقية “الحرية” في حوار طويل غابت عنه كل الخطوط الحمراء، وناقشنا خلاله كل الأزمات التي يعاني منها المجتمع المصري. وإلى نص الحوار..
** ما سبب وجود التنسيقية ولماذا تأسست وما دورها في الحياة السياسية؟
تقول النائبة سها سعيد، إن تأسيس التنسيقية في بدايته جاء بناء على وجود كوادر سياسية متنوعة لكنها تحمل تجربة واحدة، وقد تشكل هذا في مرحلة ما قبل ثورة 25 يناير التي شهدت حالة من الزخم السياسي في الشارع المصري، من وجود أحزاب وحركات، مثل حركة كفاية و6 إبريل، امتدادا إلى ثورتي 25 يناير و30 يونيو، وهو الأمر الذي جعلنا جميعنا نحمل نفس التجربة السياسية الكبيرة.
التنسيقية حالة خاصة من التعددية والاختلاف
وتضيف سعيد، أن التنسيقية استطاعت اليوم أن تصل إلى نموذج يجمع بين مختلف الأيدلوجيات والتوجهات السياسية التي تستحق أن تكون محل دراسة، بجانب الوصول إلى حالة من النضج السياسي الذي ساهم هذا الاختلاف بشكل كبير للوصول إليه، خاصة بعد خوض جميع أعضاء التنسيقية العديد من التجارب السياسية المختلفة السابقة، مثل الأحزاب التي لم تكن حينها ناجحة بالشكل الكافي.
وتتابع النائبة: أريد أن أذكر بأن القيادات الحزبية سابقا كان لها دور في قمع الشباب وعدم إتاحة الفرص الكافية لهم، بالإضافة إلى أن الاشتباك مع النظام والشكل السياسي حينها كان يعاني من عدم النضوج، وذلك ما هدفت التنسيقية للقضاء عليه، من خلال إتاحة الفرص للجيل القادم من الشباب، وإكسابهم العديد من الخبرات التي تؤهلهم لمناخ سياسي ناضج، وذلك سر نجاح استمراريتها إلى الآن.
وتؤكد سعيد على أن التنسيقية لا تضم المؤيدين أو كيان يميني فقط، بل بالعكس تحوي العديد من المعارضين، لهم كل الاحترام والتقدير، وتحدث العديد من الاشتباكات داخل الحزب، ولكن بهدف توضيح رؤية أو وجهة نظر نقدية للأمور.
بدوره تحدث النائب عماد خليل، عن تاريخ التنسيقية وبداية الفكرة التي دفعته للانضمام للعمل السياسي.
يقول خليل: انضممت إلى مجموعة من الأحزاب منذ عام 2005 الماضي، حاملا مجموعة من الأفكار والأيدلوجيات التي يمكن أن تتفق مع أحزاب، وتختلف مع أخرى، كما أن ممارسات قيادات الأحزاب حينها كانت عكس ما تدعو له السلطة، وله ممارسات قد تكون ديكتاتورية.
ودخولي التنسيقية نابع من رغبتي في الشكل السياسي الذي يناسبني كمستقل، والخالي من الممارسات السياسية الديكتاتورية، خاصة مع كيان يشمل مختلف التيارات سواء اليمينية أو اليسارية، التي يمكن أن تختلف أو تتفق معها لعمل مشروع مشترك يفيد المجتمع.
فالتنسيقية بمثابة بوتقة تشمل كل الأحزاب السياسية بمختلف أفكارها، تمكنهم من عمل مبادرة مجتمعية تصل لبحث والدراسة والتنفيذ أيضا، كما تؤهل الشباب للعديد من الورش العملية لاكتساب المهارات الإعلامية ومهارات اللغة، بالإضافة إلى اكتساب الخبرة من خلال الاستماع إلى مختلف الأفكار من ذوي الخبرات.





















