توقع رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس استمرار موجة الصعود القوية التي يشهدها الذهب عالميًا، مشيرًا إلى أن المعدن الأصفر قد يصل إلى مستوى 6000 دولار للأوقية بنهاية العام الجاري، مدفوعًا بعدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية تدعم الأسعار.
وخلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار”، قال ساويرس إنه سبق أن توقع وصول الذهب إلى 3500 دولار للأوقية، ثم رجح قبل نحو عام أو عامين إمكانية صعوده إلى مستوى 5000 دولار، وهو ما تحقق بالفعل.
وأضاف أن توقعاته الحالية تشير إلى إمكانية وصول الذهب إلى 6000 دولار للأوقية قبل نهاية العام، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه الرؤية تمثل تقديرًا شخصيًا قائمًا على قراءة الأسواق وليست دعوة استثمارية مباشرة.
عوامل متعددة تدعم الذهب
وأوضح ساويرس أن هناك خمسة أو ستة عوامل رئيسية تدفع أسعار الذهب إلى الارتفاع في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن قوة هذه العوامل مجتمعة تجعل الاتجاه الصاعد قائمًا حتى في حال تراجع تأثير أحدها.
وشبّه هذه العوامل بمجموعة من الأشخاص يدفعون سيارة إلى الأمام، موضحًا أن خروج أحدهم من عملية الدفع لن يمنع السيارة من الاستمرار في الحركة طالما بقيت بقية العوامل الداعمة.
وأكد أن قراءته الإيجابية للذهب لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت نتيجة متابعة طويلة الأجل للمتغيرات الاقتصادية العالمية التي انعكست على حركة المعدن النفيس خلال السنوات الماضية.
تمسك طويل بالاستثمار في الذهب
وأشار ساويرس إلى أنه لم يقم ببيع جزء كبير من استثماراته في الذهب خلال السنوات العشر الماضية، لافتًا إلى أنه احتفظ بمراكزه الاستثمارية لفترة طويلة إيمانًا بقدرة المعدن الأصفر على تحقيق مكاسب قوية على المدى الطويل.
وتأتي تصريحات ساويرس في وقت يشهد فيه الذهب اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين حول العالم، مع استمرار المخاوف المتعلقة بالتضخم العالمي، والتوترات الجيوسياسية، واتجاهات أسعار الفائدة، وهي عوامل تعزز الطلب على المعدن النفيس باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.
نرشح لك أيضاً :الذهب تحت ضغط التضخم والفائدة.. خبير يكشف أهم مستويات الدعم والمقاومة




















