تعرض منتخب مصر بقيادة البرتغالي روي فيتوريا إلى انتكاسة وتعاسة كبيرة، بعد ضياع حلم الثامنة الذي راود الجماهير لسنين طويلة، وذلك بعد الخروج من بطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة حاليًا في كوت ديفوار ومستمرة حتى 11 فبراير المقبل.
وخرج لاعبو منتخب مصر من البطولة منحني الرأس مكتوفي الأيدي بلا حيلة، بعد الأداء الباهت والغير مرضي تمامًا، الذي ظهر عليهم منذ بداية البطولة مما جعل جماهير الكرة المصرية مستائيين من هذا الأداء.
وودع منتخب الفراعنة بطولة كأس الأمم الإفريقية في نسختها الـ 34، من الدور الثمن النهائي بعدما تلقى الهزيمة بركلات الترجيح بنتيجة 8-7 من الكونغو الديمقراطية، بعدما انتهى الوقت الأصلي والشوطين الإضافيين من اللقاء بنتيجة التعادل.
ليذوقوا بعدها مرارة الانتقادات اللاذعة من الشعب المصري الذي وضع كل الآمال عليهم، بالرغم من خروج البعض منهم باكيًا والدموع تنهمر من عينيه، والآخر خيم الحزن الشديد على وجهه ولكن لم يؤثر هذا على تلقيهم تلك العبارات القاسية.
ونال منتخب الفراعنة ردود أفعال غاضبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد توديع حلم الثامنة وترك الأميرة السمراء داخل الأدغال، فـ منهم من عبر قائلًا “أداء منتخب مصر ثاني اسوأ حاجة بعد أكل مال اليتيم”.
واستمرت الانتقادات العنيفة ضد لاعبي المنتخب مستمرة وتابع البعض وقال “لاعيبة مستهترة لا تعرف قيمة التيشيرت – مفيش فايدة هزقنا نفسنا بنفسنا” وغيرها من العديد من التعليقات.
وخصصت بعض الانتقادات إلى لاعبي المنتخب المحترفين بالتحديد، اللذين يظهرون مع أنديتهم بشكل مغاير لما نراه مع المنتخب الوطني، ليكون أداء المحترفين مع المنتخب هو علامة استفهام في أذهان الكثيرين، ومن خلال السطور التالية نستعرض لكم ما قدمه المحترفين رفقة الفراعنة.
النني ومحمد صلاح.. الحاضر بجسده تاركُا مهاراته في ليفربول
“خايف على رجله، مش قادر يتحرك، مينفعش يبقى قائد المنتخب”، هذه الكلمات وغيرها الذي قالها الكثير بعد الأداء الباهت والغير مرضي تمامًا الذي ظهر به محمد صلاح مع منتخب مصر.
حيث دخل محمد صلاح في بالوعة الانتقادات والهجوم بعدما شارك مع الفراعنة في مباراة ونصف بالتحديد، لم يؤدي خلالها بالشكل المثالي المطلوب منه، فـ شارك مو صلاح في أمام موزمبيق وسجل هدف وحيد من ركلة جزاء.
كما ظهر أمام غانا في الشوط الأول فقط قبل أن يطالب بتغييره، بعد شعوره بآلام ليخرج صلاح قبل نهاية النصف الأول من المباراة، لتثبت بعدها الأشعة إصابة صلاح في العضلة الخلفية، ويُغادر بعدها معكسر المنتخب متجهًا لإنجلترا من أجل استكمال العلاج.
وهذا هو الحال بالنسبة لمحمد النني الذي لم يفلت من تلك الانتقادات، وذلك بعد الأداء الفني السيئ الذي ظهر به مع الفراعنة خلال المباريات التي شارك بها في الكان، لتدفعه هذه الانتقادات إلى التفكير في الاعتزال الدولي.
مصطفى محمد وتريزيجيه ومرموش.. نجوم تلمع في سماء المنتخب المُظلم
يعتبر مصطفى محمد وتريزيجيه وعمر مرموش هم الثلاثي الوحيد الذي أشاد بهم الجميع خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية، بعدما قدموا أداء أكثر من رائع خلال الأربع مباريات.
فـ سجل الاناكوندا مصطفى محمد 4 أهداف في الأربع مباريات أمام موزمبيق وغانا وكاب فيردي وحتى أمام الكونغو الديمقراطية، ليصبح أول لاعب مصري يسجل في 4 مباريات متتالية في بطولة الكان الإفريقية.
أما تريزيجيه وعمر مرموش فظهر الثنائي بشكل مثالي مع الفراعنة، وقدما أداءً بارعًا خلال المباريات التي شاركا فيها، وساهم كل منهما في الـ 7 أهداف الذي سجلها المنتخب في البطولة بهدف لكل منهما.
حمدي فتحي وحجازي..من الأعلى للأسفل
وبعدما كان حمدي فتحي أفضل لاعب وسط في إفريقيا ونال العديد من الإشادات والإعجاب بالمستوى الذي يقدمه، ولكن منذ ذهابه إلى نادي الوكرة القطري تراجع مستواه بشكل كبير خلال الفترة السابقة.
وكانت الجماهير تعول على أحمد حجازي لما ظهر به اللاعب مع ناديه اتحاد جدة، منذ عودته من الرباط الصليبي ورغبته الشديدة في المشاركة مع المنتخب، ولكن الحال أن اللاعب لم يقدم المطلوب منه وخيب توقعات الجميع.




















