شهدت مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية تنظيم مؤتمر جماهيري هو الأضخم حتى الآن لدعم المهندس محمود الشنهاب، المرشح لانتخابات مجلس النواب 2025 عن دائرة المحلة (رقم 12)، رمز الحوت – فردي مستقل، إذ حضر عدد من نجوم الفن المصري للتعبير عن تأييدهم الكامل له.
استقبل المؤتمر حضورًا جماهيريًا واسعًا من أبناء الدائرة، وشارك على المنصة كل من المهندس محمود الشنهاب، والدكتور علي الغمراوي استشاري أمراض القلب، والفنان إيهاب مبروك، والفنان رضا إدريس، والفنان حسن عبدالفتاح المعروف بـ”رامز عباس” أو “الأصم الناطق”، المسؤول عن ملف “قوى القدرات الخاصة” دعمًا لأصحاب الهمم.
وتواجد كذلك الدكتور علاء الغمراوي، استشاري أمراض القلب، الذي خاض تجربة إنسانية مميزة بتأسيس مستشفى “سلامة قلبك” بالمحلة الكبرى بجهود ذاتية، بعد أن لاحظ معاناة الأطفال الذين يضطرون للسفر خارج المحافظة لتلقي العلاج، إذ جاءت المبادرة بدعم من عدد من رجال الأعمال الوطنيين لتحقيق حلم طبي يخدم آلاف الأسر.
وأعلن الفنانون المشاركون تأييدهم للمهندس محمود الشنهاب، مؤكدين أن دعمهم نابع من قناعتهم بضرورة مساندة الوجوه النظيفة القادرة على إحداث تغيير حقيقي في المجتمع، مشيرين إلى سيرته المهنية ومسيرته في العمل العام وما يقدمه من مبادرات تخدم المواطنين.
ويُذكر أن المهندس محمود الشنهاب يشغل منصب استشاري نظم معلومات في مجال الصحة الإلكترونية، ويتمتع بخبرة تتجاوز 20 عامًا في تصميم وتنفيذ نظم التحول الرقمي داخل المؤسسات الطبية، إذ ساهم في تطوير حلول رفعت كفاءة الخدمات الصحية وحققت رضا واسعًا بين المرضى. وهو خريج كلية الحاسبات والمعلومات – جامعة المنصورة (دفعة 2002)، ويواصل دراساته للحصول على ماجستير إدارة الأعمال بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.
وشارك الشنهاب في عدد من المبادرات والمناصب المجتمعية، منها مقرر عام لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالاتحاد الشبابي لدعم مصر – وزارة الشباب والرياضة بالغربية، وعضو فرق الإغاثة والطوارئ بالهلال الأحمر المصري، ومنسق الوحدة المحلية لمبادرة “حياة كريمة” بحي أول المحلة الكبرى، إلى جانب عضويته بالمجلس القومي للشباب، ومشاركته في مبادرات دعم المشاركة الشبابية في العمل العام، فضلًا عن عضويته في جمعية المهندسين المصريين بالخارج ومجلس الحكماء بمؤسسة السيدة رقية الخيرية.
وأكد المرشح المستقل محمود الشنهاب أن “خدمة الناس شرف والعمل العام مسؤولية”، موضحًا أن رؤيته ترتكز على مجتمع قوي، تعليم متطور، صحة أفضل، وتمكين الشباب ليكونوا جزءًا أساسيًا في صنع القرار داخل دوائرهم ومؤسسات الدولة.






















