طالب المحامي والحقوقي نجاد البرعي، بالإفراج عن الشباب المحبوسين على خلفية التعبير عن تضامنهم مع غزة، مؤكدًا أن استمرار احتجازهم لا معنى له.
وأوضح البرعي، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، أنه أنهى مكالمة مع والدة أحد المحبوسين، وهو شاب كان قد علّق لافتة في الإسكندرية تضامنًا مع غزة، ثم عاد إلى منزله حيث تم القبض عليه. وذكر أن والدته طبيبة وشقيقته مهندسة وشقيقه يدرس الدكتوراه بالخارج، مشيرًا إلى أن الشاب يقضي حاليًا 16 شهرًا رهن الحبس الاحتياطي دون أن يفهم سبب ذلك.
وأشار البرعي إلى أن محاولات عديدة جرت للتوسط من أجل الإفراج عن هؤلاء الشباب، من بينها جهود المنسق العام للحوار الوطني والمستشار رئيس الأمانة الفنية للحوار الوطني، اللذين سعيا للقاء النائب العام دون توفيق، فضلًا عن رفع مجلس أمناء الحوار الوطني التماسًا إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي لإحالته للنائب العام، دون أن تسفر هذه الجهود عن نتيجة.
وأضاف أنه تناول هذا الملف خلال لقائه مع رئيس مجلس الوزراء بحضور مجلس أمناء الحوار الوطني، حيث أبدى رئيس الوزراء اهتمامه بما طرحه، لكنه لم يلمس أي خطوات لاحقة.
واختتم البرعي بالقول إن والدة الشاب كادت أن تبكي خلال المكالمة، وأنه بكى بدوره على شباب قرروا التعبير عن رأيهم والتنديد بما يحدث في غزة، داعيًا إلى مراجعة أوضاع المحبوسين احتياطيًا بشكل عاجل، معتبرًا أن “البلد ليست بحاجة لمزيد من الأزمات”.






















