تواجه المنظومة التعليمية بمدارس النقل أزمة حادة جراء تطبيق الضوابط الجديدة للتقييم، حيث تسببت نتائج التربية الدينية في إلحاق أعداد كبيرة من طلاب الصفين الأول والثاني الإعدادي بامتحانات الدور الثاني، وتأتي هذه التطورات بعد اشتراط الحصول على نسبة 70% من الدرجة الكلية لاجتياز المادة، وهو ما فجر معارضة واسعة لآلية احتساب الدرجات، حيث أدت المنظومة الحالية إلى مساواة الحاصلين على درجات تخطت نصف النهاية العظمى بالراسبين، وسط غياب معايير موحدة للتطبيق بين المدارس وضياع مبدأ تكافؤ الفرص في توزيع التقييمات، تشمل الأزمة الحالية آلاف الحالات بصفوف النقل للمرحلتين الابتدائية والإعدادية.
خلل معايير تقييم درجات أعمال السنة
توضح المؤشرات الرسمية أن غياب الشفافية في احتساب درجات أعمال السنة يحرم الطلاب من فرص النجاح، حيث تم اختزال التقييم داخل بعض الفصول التي تصل كثافتها الطلابية إلى 55 طالبا في بند الحضور فقط، ورغم تحقيق الطلاب لنسبة نجاح بلغت 55 من 100 درجة في الامتحان التحريري والاختبارات الشهرية، إلا أن تعنت الإدارات في رصد درجات المواظبة والسلوك وأداء الواجبات والتقييمات الأسبوعية البالغة 40 درجة تسبب في رسوبهم، كما ترفض بعض المدارس تسلم كراسات الواجبات لتصحيحها في حالات الغياب المرضي المثبتة بشهادات صحية، مما يوضح وجود خلل جسيم واجتهادات فردية وتفاوت في آليات التقييم بين مؤسسة وأخرى.
ردود رسمية وتبريرات قرار ال 70%
تتمسك وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالقواعد المعلنة مسبقا، حيث أكد المتحدث الرسمي شادي زلطة أن النجاح في المواد الدراسية يعتمد على منظومة تقييم شاملة ومتكاملة، تشمل الاختبارات التحريرية وأعمال السنة والأنشطة على مدار العام الدراسي وليس الامتحان النهائي فقط، وشدد المتحدث الرسمي شادي زلطة على أن قرار رفع نسبة النجاح في نتائج التربية الدينية إلى 70% يستهدف ترسيخ قيم الانتماء والتسامح ومواجهة الأفكار المغلوطة، مؤكدا إتاحة فرصة الدور الثاني للراسبين، مع استمرار المديريات والإدارات التعليمية في فحص التظلمات ومراجعة أي خطأ يرتبط برصد الدرجات عبر القنوات الرسمية بجمهورية مصر العربية.




















