No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الجمعة, يوليو 24, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

نانسي سامي تكتب لـ”الحرية”: التحرش بين مؤيد ومعارض

محرر الحرية by محرر الحرية
8 يونيو 2026 . 2:27 م
in مقال رأي

اصبح اختلال قيم المجتمع متجليا بصورة مخيفة في الآونة الأخيرة، حتى بات التحرش ظاهرة تتسلل إلى الشوارع والطرقات ووسائل المواصلات، بل وإلى النفوس قبل الأماكن. لم يعد الأمر مقتصرا على تحرش بامرأة، بل امتد ليطال الأطفال، وتنوع بين اللفظي والجسدي والإلكتروني، وكأن الإنسانية نفسها بدأت تفقد ملامحها شيئا فشيئا.

صرنا نبحث عن شهامة الرجل المصري ورجولته التي طالما تغنينا بها، فنجدها تتبخر أمام أعيننا في كثير من المواقف. ترى الجريمة تقع في وضح النهار، بينما يقف البعض متفرجين وكأنهم جمهور في مدرجات ينتظرون من سيفوز بالمباراة، وآخرون يخرجون هواتفهم لتصوير المشهد وكأن الألم أصبح مادة للفرجة لا موقفا يستوجب النجدة.

أي عبث هذا الذي وصلنا إليه؟
كيف تحول التحرش من جريمة مخجلة إلى أمر يجد من يبرره ويدافع عنه؟

اليوم انقسم الناس بين معارض ومؤيد.
فريق يرى المتحرش إنسانا فقد عقله وضميره ورجولته، ويتساءل: كيف يرضى لنفسه أن يؤذي امرأة ربما تشبه أخته أو زوجته أو ابنته؟ وكيف يهان جسد إنسانة أو كرامتها فقط لإشباع نزوة مريضة أو شعور زائف بالقوة؟

وفي المقابل، يظهر فريق آخر أكثر قسوة، لا يوجه لومه للمتحرش بل للضحية نفسها. يفتشون في ملابسها، وشعرها، وطريقة حديثها، وكأنهم يمنحون المتحرش صكا يبرر دناءته. يقولون: انظروا ماذا ترتدي، وهل هذا حجاب، ولماذا خرجت، وكيف تحدثت… وكأن احترام المرأة أصبح مشروطا بشكلها لا بإنسانيتها.

لكن الحقيقة التي يحاول البعض تجاهلها، أن التحرش لا يرتبط بملابس ولا بعمر ولا بشكل، بل يرتبط فقط بخلل أخلاقي وفكري داخل المتحرش نفسه. فكم من محجبة تعرضت للتحرش، وكم من طفلة لم تدرك معنى الأنوثة بعد كانت ضحية لنفوس مريضة.

إن تبرير التحرش جريمة أخرى لا تقل قبحا عن التحرش ذاته، لأنه يمنح المذنب شعورا بالأمان، ويجعل الضحية تخجل من حقها في الدفاع عن نفسها. والمجتمع الذي يلوم الضحية أكثر مما يدين الجاني، هو مجتمع يحتاج أن يعيد النظر في مفاهيمه قبل أن يفقد ما تبقى من إنسانيته.

فالمرأة ليست مسؤولة عن مرض الآخرين، والاحترام لا يرتبط بقطعة قماش، بل بالتربية والضمير والأخلاق. وحين يدرك الجميع ذلك، ربما نستطيع أن نستعيد بعضا من القيم التي ضاعت وسط هذا الضجيج المخيف.

لا أعلم من ذاك الذي اخترق جهاز المجتمع وعبث بإعداداته، فبدّل القيم، وشوّه المفاهيم، وجعل القبح أمرا معتادا حتى ألفته العيون والقلوب. من ذاك الذي نزع من الناس الرحمة، وأطفأ في النفوس الشهامة، حتى أصبح البعض يرى الخطأ فلا ينكره، بل وربما يبرره ويدافع عنه؟

لابد من محاسبة ذلك المتسلل الذي تسلل إلى العقول قبل البيوت، وسلب المجتمع روحه الحقيقية، وجعل الأخلاق تبدو وكأنها أفكار قديمة لا تصلح لهذا الزمن. لابد من انتزاع التحكم من يديه، قبل أن يتحول الخراب إلى أمر طبيعي نعيش داخله دون أن نشعر.

نحتاج اليوم إلى إعادة ضبط المصنع، لا للهواتف والأجهزة، بل للنفوس والتربية والمبادئ. نحتاج أن نعيد للبيوت دفئها، وللشوارع أمانها، وللرجولة معناها الحقيقي، وللاحترام مكانته التي فقدها بين ضجيج التبرير والانحدار.

نريد مجتمعا يشبه ذلك القديم الذي كان فيه الكبير يُهاب احتراما، والصغير يُصان رحمة، والمرأة تسير مطمئنة لا تخشى نظرة ولا كلمة ولا أذى. مجتمعا كانت الأخلاق فيه أمرا فطريا لا قانونا يُفرض، وكانت الشهامة تُمارس بالفعل لا تُكتب في المنشورات.

فالأوطان لا تنهار فقط بالحروب، بل تنهار أيضا حين تسقط قيمها، وحين يصبح المنكر مألوفا والفضيلة غريبة بين الناس.

بقلم/ نانسي سامي

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/kkeb
Tags: التحرشنانسي سامي

Related Posts

مقال رأي

نانسي سامي تكتب: هل فاتك القطار؟!

24 يوليو 2026 . 11:15 ص
حوادث

ضبط المتهم في واقعة التحرش بسيدة داخل إحدى عربات مترو الأنفاق

3 يوليو 2026 . 2:49 م
مقال رأي

نانسي سامي تكتب لـ”الحرية”: لماذا لا يصبح الزواج الآن مثل الماضى؟

1 يونيو 2026 . 2:13 م
حوادث

عاجل: فخ الاستغاثة الوهمية يقلب الطاولة على مدعيات التحرش الكاذب خلف القضبان

5 أبريل 2026 . 12:44 ص
سياسة

نائبة تتقدم باقتراح لتدريس محتوى معتمد للتوعية بالتحرش داخل المدارس

19 فبراير 2026 . 4:05 م
عمر البدوي التحرش
مقال رأي

عمر البدوي يكتب: تبرير التحرش جريمة

16 فبراير 2026 . 12:44 ص

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • منتخب مصر

    نجوم مصر يفرضون أنفسهم عالميًا.. صلاح ولاشين ضمن نخبة كأس العالم 2026

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • حركة الشرطة 2026 على الأبواب.. تعرف على أبرز ملامح التنقلات والترقيات

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مفاجأة بشأن رخصة الزمالك الأفريقية للمشاركة بالموسم الجديد

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • نجم الأهلي ينتظر حسم مصيره قبل غلق الميركاتو الصيفي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مكافأة مونديالية ضخمة.. ملايين الدولارات في طريقها إلى خزينة اتحاد الكرة المصري

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • دي ماريا: الفوز على إنجلترا كان لحظة المونديال الحقيقية.. ورسالة خاصة بشأن ميسي وسكالوني 24 يوليو 2026 . 1:48 م
  • بعد وفاة صاحب المعاش.. 6 إجراءات عاجلة وضوابط صرف المستحقات للورثة 24 يوليو 2026 . 1:47 م
  • القومي لحقوق الإنسان يدين الاعتداء على نزيل بدار رعاية بالمقطم ويطالب بمحاسبة المسؤولين 24 يوليو 2026 . 1:47 م
  • موعد إعلان نتيجة الثانوية الأزهرية 2026.. وخطوات الاستعلام برقم الجلوس 24 يوليو 2026 . 1:46 م
  • الأعلى للجامعات يحدد مواد اختبارات المعادلة لطلاب الدبلومات الفنية 2026/2027 24 يوليو 2026 . 12:55 م

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

منتخب مصر

نجوم مصر يفرضون أنفسهم عالميًا.. صلاح ولاشين ضمن نخبة كأس العالم 2026

23 يوليو 2026 . 10:22 ص

حركة الشرطة 2026 على الأبواب.. تعرف على أبرز ملامح التنقلات والترقيات

22 يوليو 2026 . 6:56 م
الزمالك

مفاجأة بشأن رخصة الزمالك الأفريقية للمشاركة بالموسم الجديد

23 يوليو 2026 . 5:59 م
النادي الأهلي

نجم الأهلي ينتظر حسم مصيره قبل غلق الميركاتو الصيفي

23 يوليو 2026 . 9:10 م
الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)

مكافأة مونديالية ضخمة.. ملايين الدولارات في طريقها إلى خزينة اتحاد الكرة المصري

23 يوليو 2026 . 1:35 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري