يُعيد النجوم الشباب الأعمال الفنية التي تم تقديمها قديمًا، وعاشت في تاريخ الفن المصري، وذاكرة ووجدان الجمهور التي ارتبط بها وبقصتها وبأبطالها المتفوقين، ومن أبرزهم فيلمي «البحث عن فضيحة» و«شمس الزناتي».
إعادة تقديم الأعمال الفنية القديمة لن ينجح
وفي هذا الصدد، قال الناقد الفني أحمد سعد الدين في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، إن تجربة إعادة تقديم الأفلام القديمة لا تنجح منذ فترة زمنية طويلة، مثل فيلمي «أمير الانتقام» و«أمير الدهاء» لأنور وجدي وفريد شوقي، وفيلمي «بين الأطلال» و«اذكريني» الذي قدمته فاتن حمامة، وأعادت تقديمه نجلاء فتحي، مشيرًا إلى أنهم لم ينجحوا لأن العمل الأول هو الأيقونة الأساسية.
وأوضح الناقد الفني أن هذا النجاح، يكون له عنصر مهم جدًا، وهو عنصر الزمن، فهو نجح في وقته، وكان يناقش مشاكل وقته، وإفيهات أو مفردات زمنه.
وواصل: «النهاردة لو هعيده هعيده ليه؟ وبمين مثلا؟ لو بتكلم عن فيلم البحث عن فضيحة، عندي عادل إمام، وسمير صبري، وميرفت آمين، ونبيلة السيد، ويوسف وهبي، وميمي شكيب، وأحمد رمزي، المجموعة الجميلة دي مين النهاردة هيعرف يقدمها؟
مقارنات بين النجوم الشباب والكبار
وأضاف الناقد الفني: «هيحصل مقارنات كبيرة جدًا بين هشام ماجد وعادل إمام، والمقارنة طبعًا مش في صالح هشام ماجد، لأن مافيش حد يتقارن بعادل إمام ولا نبيلة السيد ومحمد رضا»، موضحًا أنهم كانوا أبناء زمنهم وكانوا متفوقين ولهذا فكرة إعادة تقديم أفلامهم لا تنجح.






















