أكد الدكتور نادر نور الدين أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، استمرار الملاحظات على تشكيل مجلس إدارة جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن اثنين من أعضاء مجلس إدارة الجهاز مدون أمامهما «خبير مصرفي وإداري»، رغم أن أحدهما يتولى ملف الزراعة والآخر ملف الغذاء.
وقال نور الدين في منشور له، إن ذلك يثير تساؤلات حول شغل أعضاء لمناصب مرتبطة بتخصصات لم يدرسوها أو يصلوا فيها إلى درجة الخبير والمتخصص، خاصة في بلد زراعي ومستورد كبير للغذاء.
وأضاف: «كان يكفي واحد منهم فقط، وليكن وزير التموين، لأن المرحلة القادمة ستهتم بسلاسل الإمداد والتوزيع “كاري أون”، ولا أدري لماذا الاسم بالإنجليزي».
وأوضح أن هذا التوجه سيكون بديلًا للمجمعات التعاونية، وربما يتسبب في اشتباكات مع سلاسل السوبر ماركت الموجودة حاليًا، وبعضها سلاسل عالمية، فضلًا عن التساؤل حول مدى حاجة السوق إلى هذه السلاسل.
وتابع: «سيبك من حكاية تخفيض الأسعار للفقراء، فالكل يسعى للربح، كما أن أسعار السوبر ماركت أرخص من أسعار مجمعات وزارة التموين».
وأشار نور الدين إلى أن الأمر الآخر يتعلق بطبيعة تأسيس الجهاز، موضحًا أنه أُسس على نشاط زراعي واستصلاح أراضٍ، ومع ذلك لا يوجد خبير زراعي متخصص في مجلس إدارة الجهاز، رغم التوسعات المستقبلية المتوقعة في مجالات الزراعة وإنتاج الغذاء.
وأضاف أنه لا يوجد أيضًا خبير متخصص في مجال التصنيع الزراعي، متسائلًا: «فهل المصرفيون وحدهم هم الأكفأ في إدارة الجهاز؟!».





















