اقترب ليونيل ميسي من كتابة فصل جديد في تاريخ كأس العالم، بعدما واصل تألقه في نسخة 2026، ليصبح على أعتاب معادلة أحد أبرز الأرقام الهجومية في تاريخ البطولة، مع تبقي مباراة واحدة فقط على إسدال الستار.
وجاء ذلك بعدما لعب قائد الأرجنتين دور البطولة في مواجهة إنجلترا بالدور نصف النهائي، حيث صنع هدفي منتخب بلاده في الفوز بنتيجة 2-1، ليقود “راقصي التانجو” إلى المباراة النهائية لملاقاة منتخب إسبانيا.
فرصة لصناعة التاريخ
وبات ميسي بحاجة إلى مساهمة تهديفية واحدة فقط، سواء بالتسجيل أو الصناعة، لمعادلة الرقم التاريخي البالغ 13 مساهمة تهديفية في نسخة واحدة من كأس العالم، والمسجل باسم الفرنسي جوست فونتين والألماني جيرد مولر.
أما إذا نجح نجم الأرجنتين في المساهمة بهدفين خلال المباراة النهائية، فسينفرد بالرقم القياسي، ليصبح أول لاعب في تاريخ المونديال يساهم في 14 هدفًا خلال نسخة واحدة.
ويُعد جوست فونتين صاحب الرقم الأشهر بعدما سجل 13 هدفًا في مونديال 1958، بينما حقق جيرد مولر 13 مساهمة تهديفية أيضًا في نسخة 1970، بعدما أحرز 10 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة.
صراع الهدافين يشتعل
وعلى مستوى سباق هدافي كأس العالم 2026، يتقاسم ميسي الصدارة مع الفرنسي كيليان مبابي برصيد 8 أهداف لكل منهما، بينما تقدم الإسباني ميكيل أويارزابال في القائمة بعد تسجيله هدفًا خلال فوز إسبانيا على فرنسا في نصف النهائي.
الأرجنتين تضرب موعدًا مع إسبانيا
وحجز منتخب الأرجنتين، حامل لقب النسخة الماضية، مقعده في النهائي بعدما تجاوز إنجلترا بنتيجة 2-1 على ملعب أتلانتا، ليضرب موعدًا مرتقبًا مع منتخب إسبانيا في المباراة النهائية، التي قد تشهد ميلاد رقم تاريخي جديد باسم ليونيل ميسي.





















