حذر تقرير صادر عن مورجان ستانلي من أن استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط، نتيجة التصعيد الأمريكي الإسرائيلي مع إيران، يمثل خطرًا على توقعاته بشأن تعافي إيرادات قناة السويس خلال العام المالي 2026/2027.
وأوضح التقرير أن محللي قطاع النقل بالبنك يتوقعون تعافي حركة العبور في قناة السويس بشكل كامل بحلول النصف الثاني من عام 2026، شريطة انحسار حدة التوترات الحالية واستعادة الاستقرار الإقليمي.
3.5 مليار دولار إيرادات متوقعة في 2025/2026
وأبقى البنك على تقديراته لإيرادات قناة السويس خلال العام المالي الجاري 2025/2026 عند مستوى 3.5 مليار دولار، مع توقع انتعاش قوي في النصف الثاني من عام 2026، حال تراجع المخاطر الجيوسياسية وعودة حركة الملاحة إلى مساراتها الطبيعية.
إلا أن التقرير شدد على أن سيناريوهات الحرب المطولة أو اتساع رقعة الصراع قد تعرقل التعافي الكامل المتوقع في العام المالي 2026/2027، خاصة في ظل حساسية قطاع الشحن البحري لأي اضطرابات أمنية في الممرات المائية الاستراتيجية.
تداعيات إقليمية واسعة على الشحن والطاقة
وأشار التقرير إلى أن قطاعات اقتصادية عدة في الشرق الأوسط والعالم تأثرت بالفعل باستمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بما يشمل الشحن البحري، والنقل الجوي، وأسواق الطاقة.
وتتزايد التحذيرات من ارتفاع أسعار الوقود واضطراب حركة التجارة في منطقة الخليج، التي تمثل ممرًا مائيًا استراتيجيًا ومركزًا رئيسيًا للتجارة العالمية، ما ينعكس بدوره على إيرادات قناة السويس باعتبارها أحد أهم شرايين الملاحة الدولية.
وكانت الضربات الجوية الأمريكية الإسرائيلية على إيران قد بدأت السبت الماضي، قبل أن تتوسع العمليات لتشمل مواقع إقليمية أخرى، وسط ردود عسكرية متبادلة، في تطورات تلقي بظلالها على حركة التجارة العالمية وتوقعات النمو الاقتصادي في المنطقة.
اقرأ أيضًا: الحرب تضغط على العملات.. ارتفاع سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري





















