دخل النادي الأهلي مرحلة حرجة في سباق التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، بعد سلسلة نتائج سلبية في الدوري المصري الممتاز، وضعت الفريق خارج دائرة الأمان الجماهير تعيش حالة من القلق، في ظل تراجع الترتيب، وتعقد الحسابات المرتبطة بفرص الوجود في دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل، خاصة بعد الخسارة الثقيلة أمام بيراميدز.
السيناريو الإجباري.. لا بديل عن الفوز
باتت فرص الأهلي مرتبطة بتحقيق العلامة الكاملة في مبارياته المتبقية في الدوري المصري الممتاز، حيث يحتاج الفريق إلى الفوز في جميع اللقاءات دون فقدان أي نقطة أي تعثر جديد، حتى ولو بالتعادل، قد يعني الخروج بشكل شبه رسمي من سباق التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، وهو ما يزيد من الضغط على اللاعبين والجهاز الفني في المرحلة الحالية.
حسابات المنافسين تزيد التعقيد
الأمر لم يعد في يد الأهلي فقط، بل أصبح مرتبطًا بنتائج الفرق المنافسة، وعلى رأسها بيراميدز يحتاج الفريق الأحمر إلى تعثر منافسيه المباشرين في أكثر من مواجهة، حتى يتمكن من التقدم في جدول الدوري المصري الممتاز هذه المعادلة تجعل فرص التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا مرهونة بعوامل خارجية، وهو ما يزيد من صعوبة الموقف.
فرص ضائعة وأداء متراجع
الخسارة الأخيرة كشفت عن مشكلات واضحة في الأداء، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، حيث فشل الفريق في استغلال نتائج المنافسين، خاصة بعد تعثر الزمالك في نفس الجولة هذا التراجع ساهم في تعقيد موقف الأهلي في الدوري المصري الممتاز، وأضعف من حظوظه في حجز بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا.
التحدي الأكبر في نهاية الموسم
الأهلي مطالب الآن برد فعل قوي داخل الملعب، مع ضرورة التركيز الكامل في كل مباراة متبقية، إلى جانب انتظار نتائج المنافسين المهمة تبدو شاقة، لكنها ليست مستحيلة حسابيًا، إلا أنها تتطلب التزامًا كاملاً، واستعادة الروح القتالية، لإنقاذ فرصة الظهور في دوري أبطال أفريقيا، والحفاظ على مكانة النادي القارية.
نرشح لك:موسم صفري وتراجع فني.. ماذا قدم ييس توروب مع الأهلي؟




















