قالت المحامية مها أبو بكر، إنه منذ أن بدأت المناقشات والمناوشات حول قانون الأحوال الشخصية الجديد، بدأ التحريض واللجان تجاه أي رأي له علاقة بعدم تعديل سن الحضانة، أو الترتيب الخاص بالأب في نقل الحضانة، أو أي وجهة نظر مغايرة بشأن الاستضافة من حيث السن والضوابط اللازمة لذلك، لافتة إلى أنه تم رصد سيل من التحريض والاتهامات عبر لجان وصفحات فيك بالآلاف.
وأشارت أبو بكر خلال منشور لها عبر حسابها على فيسبوك، إلى أن ذلك تضمن تتبع أي منشور أو تعليق سواء بالريأكت أو بتعليقات متطرفة وعنصرية تحمل إرهابًا فكريًا وتحريضًا، إضافة إلى التسخيف عبر الكوميكس أو ريأكت “شعب الهاها”.
وتابعت: “لك أن تتخيل يا مؤمن أنني شخصيًا قمت بعمل بلوك لما يقرب من مئة صفحة، ما بين فيك وصفحات تحمل تطرفًا فكريًا ودينيًا، أقل ما يقال عنها إنها نموذج للعنصرية والتحريض”.
وأوضحت أن الأمر لا يقتصر على التعليق على منشوراتها فقط، بل يمتد إلى تعقب أي تعليق متوافق معها، سواء بالـ”هاها” أو بالرد بذات العنصرية والإرهاب والتحريض، فضلًا عن الكوميكس والمنشورات اللانهائية التي تحمل ذات التحريض والحض على العنف والكراهية لكل من يناصر هذا الرأي.
وأضافت أن هناك رسائل تتضمن تهديدات، سواء بالتصريح أو التلميح، لا تخلو من الابتذال وأمور يعاقب عليها القانون، مشيرة إلى أن ذلك مع ازدياد حدته يعرض حياتهم للخطر، ويعكس تصاعد بيئة العنف تجاه النساء بشكل عام وتعريض حياتهن للخطر.
وأكدت أنه يتم الدفاع عن بعض الجرائم رغم عدم وجود مبرر لإزهاق روح، قائلة: “فتجد من يدافع عن قاتل أم بناته مبررًا له القتل، متناسين أنه لا مبرر لإزهاق روح”.
واختتمت بأنهم يدفعون ثمن ما يؤمنون به دون تباكي أو شكوى، مضيفة: “وفي النهاية نصحو على نظرية قلب الترابيزة، وسردية التباكي بأن هناك حملة ممنهجة على النائبة إياها التي أتت بكوتة المرأة لتحارب المرأة، في مشهد أقل ما يقال عنه إنه تفريغ لفلسفة الكوتة من مضمونها”.
واختتمت أبو بكر: “عيب يا جماعة مش كده، كفاكم قلبًا للحقيقة ونسفًا للمنطق، واجمدوا شوية.. لسه الطريق طويل”.





















