أكدت المحامية مها أبو بكر، أن مهنة المحاماة ليست مجرد عمل، وإنما رسالة لها آداب وأصول تستوجب الوقار والالتزام، مشددة على أن المظهر اللائق وحسن التصرف والانضباط داخل ساحات المحاكم يمثلون جزءًا أساسيًا من هيبة المهنة.
وقالت أبو بكر في منشور لها عبر صفحتها على فيسبوك، إنها تعلمت على أيدي كبار المحامين أن دخول المحكمة يجب أن يعكس هوية المحامي وتميزه، بحيث لا يختلط الأمر على أحد، مؤكدة أن المحامي يقع على عاتقه الحفاظ على اللياقة الشكلية والانضباط في السلوك والحديث، بما يفرض احترامه وتقديره.
وأضافت أنها طوال ما يقرب من ربع قرن من عملها بالمحاماة لم تدخل المحكمة مرتدية بنطال “جينز” أو دون جاكت بدلة أو بصندل مفتوح أو بملابس غير مناسبة، وذلك مهما كانت الظروف أو حالة الطقس.
وأوضحت أنها تحرص على نقل ما تعلمته من أدبيات وأخلاقيات المهنة إلى المحامين الأصغر سنًا والأحدث قيدًا داخل مكتبها، معتبرة أن نقل تقاليد المهنة وأصولها لا يقل أهمية عن نقل الخبرة القانونية.
واختتمت مها أبو بكر حديثها بالتأكيد على أن غياب القدوات من كبار المحامين أسهم في تراجع الالتزام بهذه الأدبيات، قائلة: “لا تلوموا الصغار على ما زرعت أيدينا.. كلنا مخطئون ولا أستثني أحدًا”.



















